تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
بِالْجِلْدِ « 1 » ؟ فَوَقَّعَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِخَطِّهِ : « الَّذِي « 2 » يَلْصَقُ بِالْجِلْدِ » . قَالَ : وَذَكَرَ أَبُو الْحَسَنِ « 3 » أَنَّهُ سَأَلَهُ « 4 » عَنْ هذِهِ الْمَسْأَلَةِ ، فَقَالَ : « لَا تُصَلِّ فِي الثَّوْبِ الَّذِي فَوْقَهُ ، وَلَافِي « 5 » الَّذِي تَحْتَهُ « 6 » » . « 7 »
هامش
( 1 ) . في « بح » : « بالجلدة » . ( 2 ) . في حاشية « بث ، بس » والوافي والاستبصار : « الثوب الذي » . ( 3 ) . هكذا نقله العلّامة الخبير السيّد موسى الشبيري - دام ظلّه - من نسخة رمز عنها ب « ش » والعلّامة المجلسيفي مرآة العقول من بعض النسخ . وفي « ظ ، غ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جن » : + / « عليه السلام » . وذكر « عليه السلام » في المطبوع نقلًا من بعض النسخ . والظاهر أنّ الصواب ما أثبتناه ، وأنّ المراد من « أبو الحسن » ، هو عليّ بن مهزيار ؛ فقد كُنّي هو بأبي الحسن ، كما في رجال النجاشي ، ص 253 ، الرقم 664 . فيكون مفادّ الخبر أنّ عليّ بن مهزيار بعد أن رأى توقيعه عليه السلام سأل هو نفسه الإمام عن هذه المسألة ، فأجابه بغير ما أجاب الرجل . فعليه ، الضمير المستتر في « قال وذكر أبو الحسن » ، راجع إلى محمّد بن عبدالجبّار . ويؤيّد ذلك أنّ الخبر رواه الشيخ الطوسي في الاستبصار ، ج 1 ، ص 381 ، ح 1446 ، بسنده عن عليّ بن مهزيار ، عن الرضا عليه السلام ، ولم يذكر « عليه السلام » في ذيله بعد « أبو الحسن » ، كما أنّه لم يذكر في بعض نسخ التهذيب أيضاً . ( 4 ) . في « ى » والوافي - نقلًا عن نسخة - والتهذيب : « سئل » . ( 5 ) . في « بخ » والوافي : + / « الثوب » . ( 6 ) . في مرآة العقول ، ج 15 ، ص 311 : « اعلم أنّ عبارات هذا الخبر لا تخلو من تشويش ، والذي يمكن توجيهه به هو أنّ عليّ بن مهزيار كتب إلى أبي الحسن الثالث وإلى العسكريّ عليهما السلام وسأل عن تفسير الخبر الذي ورد عن أبي الحسن الثالث أو الثاني ، فأجاب عليه السلام بالتفسير تقيّة ؛ حيث خصّ النهي بالذي يلصق به الجلد ؛ لأنّ جواز الصلاة في الوبر عندهم مشهور ، وأمّا الجلد فيمكن التخلّص باعتبار كونه ميتة غالباً فتكون التقيّة فيه أخفّ ، ويقول محمّد بن عبدالجبّار : إنّ أبا الحسن ، أي عليّ بن مهزيار بعد ما لقيه عليه السلام سأل عنه مشافهة فأجاب عليه السلام بغير تقيّة بالجلد . هذا على نسخة لم يوجد فيها « عليه السلام » ، وأمّا على تقديره كما في بعض النسخ فيمكن توجيهه على نسخة الماضي بأن يكون المكتوب إليه والذي سأل عنه الرجل واحداً وهو أبو الحسن الثالث عليه السلام ويكون المعنى أنّ عليّ بن مهزيار يقول : إنّي لمّا لقيت أبا الحسن عليه السلام ذكر لي أنّ السائل الذي سألت عنه عليه السلام عن تفسير مسألته أجابه عليه السلام بالتفصيل حين سأله عنها فلم ينقله ، وجواب المكاتبة صدر عنه عليه السلام تقيّة . هذا غاية توجيه الكلام واللَّه أعلم بالمرام » . ( 7 ) . التهذيب ، ج 2 ، ص 206 ، ح 808 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 381 ، ح 1446 ، بسندهما عن محمّد بن عبدالجبّار ، عن عليّ بن مهزيار ، عن الرضا عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 7 ، ص 404 ، ح 6199 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 357 ، ذيل ح 5382 .