سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِي الصَّلَاةَ ، فَلَا يَجِدُ فِي الصَّفِّ مَقَاماً :
أَ يَقُومُ « 1 » وَحْدَهُ حَتّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ ؟
قَالَ : « نَعَمْ ، لَابَأْسَ « 2 » أَنْ « 3 » يَقُومَ بِحِذَاءِ الْإِمَامِ « 4 » » . « 5 »
5300 / 4 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنْ صَلّى قَوْمٌ وَبَيْنَهُمْ « 6 » وَبَيْنَ الْإِمَامِ « 7 » مَا لَايُتَخَطّى « 8 » ، فَلَيْسَ ذلِكَ الْإِمَامُ لَهُمْ بِإِمَامٍ ، وَأَيُّ صَفٍّ كَانَ أَهْلُهُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ إِمَامٍ وَبَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الصَّفِّ الَّذِي يَتَقَدَّمُهُمْ قَدْرُ مَا لَايُتَخَطّى ، فَلَيْسَ تِلْكَ لَهُمْ بِصَلَاةٍ « 9 » ،
هامش
( 1 ) . في « ى » : « يقوم » بدون همزة الاستفهام .
( 2 ) . في « بث » : + / « به » .
( 3 ) . في « بس » والتهذيب : - / « أن » .
( 4 ) . في مرآة العقول : « قوله عليه السلام : بحذاء الإمام ، أي مؤخّراً عن الصفوف محاذياً لخلف الإمام ، ويحتمل بعيداً أن يراد التقديم على صفوف بجنب الإمام » .
( 5 ) . التهذيب ، ج 3 ، ص 272 ، ح 786 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج 8 ، ص 1189 ، ح 8019 ؛ الوسائل ، ج 8 ، ص 406 ، ذيل ح 11030 .
( 6 ) . في « بث ، بس » والفقيه : « بينهم » بدون الواو .
( 7 ) . في مرآة العقول : « قوله عليه السلام : وبين الإمام ، أي في الأرض ، ولا في الارتفاع كما فهم ، والظاهر إمكان التخطّي وعدمه من بين الموقفين ، كما يدلّ عليه قوله عليه السلام : قدر ذلك ، إلى آخره . ويحتمل كونه معتبراً من بين مسجد المأموم وموقف الإمام ، وقال الفاضل التستري : كأنّه يريد أن يكون بعداً زائداً لايتخطّى ، لا أنّه قرباً لا يجعل ممّا لا يتخطّى عادة ، انتهى » .
( 8 ) . « ما يُتخطّى » أي ما لا يُمشى ، يقال : فلان يتخطّى النار مثلًا ، أي يخطو ويمشي فيها خطوةً خطوةً ، والخُطْوَة : بُعْد ما بين القدمين . انظر : النهاية ، ج 2 ، ص 51 ؛ لسان العرب ، ج 14 ، ص 232 ( خطا ) . وفي مرآة العقول : « . . . المراد عدم التخطّي بواسطة التباعد لا باعتبار الحائل ، كما يدلّ عليه ذكر حكم الحائل بعد ذلك » .
( 9 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والفقيه والتهذيب . وفي المطبوع : - / « بصلاة » .