تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ جَابِرٍ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قَالَ « 1 » : « لِيَكُنِ الَّذِينَ يَلُونَ الْإِمَامَ « 2 » أُولِي الْأَحْلَامِ « 3 » مِنْكُمْ وَالنُّهى « 4 » ، فَإِنْ نَسِيَ الْإِمَامُ أَوْ تَعَايَا « 5 » ، قَوَّمُوهُ ؛ وَأَفْضَلُ الصُّفُوفِ أَوَّلُهَا ، وَأَفْضَلُ أَوَّلِهَا مَا دَنَا مِنَ الْإِمَامِ ، وَفَضْلُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلى صَلَاةِ الرَّجُلِ فَذّاً « 6 » خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ » . « 7 »
هامش
( 1 ) . في الوسائل ، ح 10738 والتهذيب : - / « قال » . ( 2 ) . في الوافي والوسائل ، ح 10738 : + / « منكم » وفي مرآة العقول : « قوله عليه السلام : الذين يلون الإمام ، أي يقربون منه » . ( 3 ) . في الوسائل ، ح 10738 : « أولو الأحلام » . والأحلام : واحدها الحِلْم ، وهو العقل ، وكأنّه من الحلْم بمعنى الأناة والتثبّت في الأمور ، وذلك من شعار العقلاء . انظر : النهاية ، ج 1 ، ص 434 ( حلم ) . ( 4 ) . في الفقيه وفقه الرضا : « والتقى » . و « النُهى » : هي العقول والألباب ، واحدتها : نُهْيَة بالضمّ ؛ سمّيت بذلك ؛ لأنّها تنهى صاحبها عن القبيح . انظر : الصحاح ، ج 6 ، ص 2517 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 139 ( نهى ) . وفي مرآة العقول : « وقد روي مثله في طريق العامّة ، وقال المازني : هو من عطف الشئ على نفسه مع اختلاف اللفظ للتأكيد . وقيل : أولوا الأحلام : البالغون ، وهو عطف المغاير ، فيكون الأحلام جمع الحلم بالضمّ : وهو ما يراه النائم » . ( 5 ) . « تعايا » ، من العِيِّ ، وهو العجز وعدم الاهتداء لوجه المراد ، أو منه بمعنى الجهل وعدم البيان . وقال العلّامة المجلسي : « قوله عليه السلام : أو تعايا ، أي شكّ أو نسي آية ، أو الأعمّ فيكون المراد بالنسيان أوّلًا الشكّ » . وقال المحقّق الشعراني في هامش الوافي : « قوله : تعايا قوّموه ، أي إذا لم يستطع ، أو نسي بعض كلمات القرآن في القراءة ذكّروه » . انظر : لسان العرب ، ج 15 ، ص 111 ؛ ( عيي ) . ( 6 ) . في « بث » وحاشية « بح ، بس » والوسائل ، ح 10679 : « فرداً » . وفي « جن » : + / « فرد » . وفي حاشية « ظ » : « الفذّ : الفرد فرداً » . وفي الخصال : « وحده » . و « فَذّاً » ، أي فرداً ومنفرداً واحداً ، وقد فذّ الرجل عن أصحابه ، إذا شذّ عنهم وبقي فرداً » : انظر : الصحاح ، ج 2 ، ص 568 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 422 ( فذذ ) . ( 7 ) . التهذيب ، ج 3 ، ص 265 ، ح 751 ، معلّقاً عن الحسين بن محمّد . ثواب الأعمال ، ص 59 ، ح 1 ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه عليه السلام . عيون الأخبار ، ج 2 ، ص 123 ، ضمن الحديث الطويل 1 ، بسند آخر عن الرضا عليه السلام ، وفيهما من قوله : « وفضل صلاة الجماعة » مع اختلاف . فقه الرضا عليه السلام ، ص 143 . الفقيه ، ج 1 ، ص 377 ، ذيل ح 1099 ، إلى قوله : « أفضل أوّلها ما دنا من الإمام » . الخصال ، ص 521 ، أبواب العشرين ، ذيل ح 10 ، مرسلًا عن رسالة أبيه ، من قوله : « وفضل صلاة الجماعة » وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسير الوافي ، ج 8 ، ص 1187 ، ح 7953 ؛ الوسائل ، ج 8 ، ص 305 ، ح 10738 ، إلى قوله : « فإن نسي الإمام أو تعايا قَوّموه » ؛ وفيه ، ص 286 ، ح 10679 ، من قوله : « فضل صلاة الجماعة » .