تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
لَهُ « 1 » إِلَّا مَا أَقْبَلَ عَلَيْهِ « 2 » بِقَلْبِهِ ، وَإِنَّمَا أُمِرْنَا « 3 » بِالنَّافِلَةِ « 4 » لِيَتِمَّ لَهُمْ بِهَا مَا نَقَصُوا مِنَ الْفَرِيضَةِ » . « 5 » 5200 / 3 . وَعَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَنَا أَسْمَعُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنِّي كَثِيرُ السَّهْوِ فِي الصَّلَاةِ ؟ فَقَالَ : « وَهَلْ يَسْلَمُ مِنْهُ أَحَدٌ ؟ » فَقُلْتُ : مَا أَظُنُّ أَحَداً أَكْثَرَ سَهْواً مِنِّي . فَقَالَ لَهُ « 6 » أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « يَا أَبَا مُحَمَّدٍ « 7 » ، إِنَّ الْعَبْدَ يُرْفَعُ لَهُ « 8 » ثُلُثُ صَلَاتِهِ وَنِصْفُهَا وَثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهَا وَأَقَلُّ وَأَكْثَرُ عَلى قَدْرِ سَهْوِهِ « 9 » فِيهَا ،
هامش
( 1 ) . في « جن » والتهذيب : - / « له » . ( 2 ) . في الوافي : « عليها - ( منها - خ ل ) » . وفي الوسائل والتهذيب والعلل : + / « منها » . ( 3 ) . في الوافي والتهذيب والعلل : « أمروا » . ( 4 ) . في الوافي والتهذيب والعلل : « بالنوافل » . ( 5 ) . التهذيب ، ج 2 ، ص 341 ، ح 1413 ؛ وعلل الشرائع ، ج 2 ، ص 328 ، ح 2 ، بسندهما عن ابن أبي عمير . وفي المحاسن ، ص 316 ، كتاب العلل ، ح 34 ؛ والخصال ، ص 517 ، أبواب العشرين ، ح 4 ، بسند آخر . وفيه ، ص 612 ، أبواب الثمانين وما فوقه ، ضمن الحديث الطويل 10 ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ، وفي الأخيرين مع اختلاف . وفي الفقيه ، ج 1 ، ص 303 ، ذيل ح 916 ؛ والأمالي للصدوق ، ص 644 ، المجلس 93 ، ضمن وصف دين الإماميّة على الإيجاز والاختصار ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 8 ، ص 847 ، ح 7232 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 71 ، ح 4541 . ( 6 ) . في « ى » والتهذيب : - / « له » . وفي « بخ » : « لي » . ( 7 ) . في الوافي : « يا با محمّد » . ( 8 ) . في « بخ » : - / « له » . ( 9 ) . في الوافي : « أريد بالسهو الذهول وعدم إحضار القلب بالصلاة ، وفي الكلام مسامحة ، أي ويترك بقدر ماسها لا يرفع » . وفي مرآة العقول : « لعلّ عدم القبول باعتبار فقد حضور القلب والسهو يلزمه ؛ إذ لا يقع السهو مع التوجّه إليها وحضور القلب فيها » .