5202 / 5 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ :
فِي كِتَابِ حَرِيزٍ أَنَّهُ قَالَ : إِنِّي نَسِيتُ أَنِّي فِي صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ حَتّى رَكَعْتُ وَأَنَا أَنْوِيهَا تَطَوُّعاً ؟
قَالَ : فَقَالَ : « هِيَ الَّتِي قُمْتَ فِيهَا ؛ إِنْ كُنْتَ قُمْتَ وَأَنْتَ تَنْوِي فَرِيضَةً ، ثُمَّ دَخَلَكَ الشَّكُّ ، فَأَنْتَ فِي الْفَرِيضَةِ ؛ وَإِنْ كُنْتَ دَخَلْتَ فِي نَافِلَةٍ ، فَنَوَيْتَهَا فَرِيضَةً ، فَأَنْتَ فِي النَّافِلَةِ ؛ وَإِنْ « 1 » كُنْتَ دَخَلْتَ فِي فَرِيضَةٍ ، ثُمَّ ذَكَرْتَ نَافِلَةً كَانَتْ عَلَيْكَ ، فَامْضِ فِي الْفَرِيضَةِ » . « 2 »
45 - بَابُ مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ مِنَ الضَّحِكِ وَالْحَدَثِ « 3 » وَالْإِشَارَةِ وَالنِّسْيَانِ وَغَيْرِ ذلِكَ
5203 / 1 . جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَخِيهِ الْحَسَنِ ، عَنْ زُرْعَةَ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنِ الضَّحِكِ : هَلْ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ ؟
قَالَ « 4 » : « أَمَّا التَّبَسُّمُ ، فَلَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ ؛ وَأَمَّا الْقَهْقَهَةُ « 5 » ، فَهِيَ تَقْطَعُ
هامش
( 1 ) . في « بخ » : « فإن » .
( 2 ) . التهذيب ، ج 2 ، ص 342 ، ح 1418 ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 8 ، ص 911 ، ح 7375 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 6 ، ح 7200 .
( 3 ) . في « ظ » : « والعبث » .
( 4 ) . في « بث » : « فقال » .
( 5 ) . « القهقهة » : الترجيع في الضحك ، أو شدّة الضحك . قال العلّامة المجلسي : « المراد بالتبسّم ما لا صوت له ، وظاهر المقابلة أنّ كلّ ما له صوت فهو قهقهة ، وهو أحوط » . راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1643 ( قهقه ) ؛ مرآة العقول ، ج 15 ، ص 236 .