تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الرَّجُلِ يَقُومُ فِي الصَّفِّ خَلْفَ الْإِمَامِ وَلَيْسَ عَلى « 1 » يَسَارِهِ أَحَدٌ كَيْفَ يُسَلِّمُ ؟ قَالَ : « يُسَلِّمُ وَاحِدَةً عَنْ يَمِينِهِ » . « 2 » 5097 / 10 . وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « إِذَا قُمْتَ مِنَ الرَّكْعَةِ ، فَاعْتَمِدْ عَلى كَفَّيْكَ ، وَقُلْ : بِحَوْلِ اللَّهِ وَقُوَّتِهِ أَقُومُ وَأَقْعُدُ « 3 » ؛ فَإِنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَفْعَلُ ذلِكَ » . « 4 » 5098 / 11 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « إِذَا جَلَسْتَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ « 5 » ، فَتَشَهَّدْتَ ، ثُمَّ
هامش
( 1 ) . في « جن » : « في » . ( 2 ) . التهذيب ، ج 2 ، ص 93 ، ح 347 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 346 ، ح 1305 ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 8 ، ص 779 ، ح 7111 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 420 ، ذيل ح 8329 . ( 3 ) . في مرآة العقول : « لعلّ الكليني رحمه الله حمل هذا الخبر أيضاً على القيام من التشهّد ، فناسب الباب . ويؤيّده الخبر الثاني . والمشهور استحبابه في القيام مطلقاً ، والعبارات في ذلك مختلفة في الروايات ولكنّها متقاربة ، بأيّها أتى كان حسناً » . ( 4 ) . التهذيب ، ج 2 ، ص 89 ، ح 328 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 338 ، ح 1269 ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، وفي الأخير إلى قوله : « أقوم وأقعد » . وفي التهذيب ، ج 2 ، ص 88 ، ح 337 ؛ وص 325 ، ذيل ح 1332 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 338 ، ح 1268 ، بسند آخر ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير . التهذيب ، ج 2 ، ص 86 ، ح 320 ، بسند آخر ، إلى قوله : « أقوم وأقعد » مع اختلاف الوافي ، ج 8 ، ص 727 ، ح 6977 ؛ وص 744 ، ح 7098 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 362 ، ذيل ح 8189 . ( 5 ) . في التهذيب : « الاوّليين » .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 221 | الشيخ الكليني