تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، قَالَ : الْمَرْأَةُ إِذَا سَجَدَتْ تَضَمَّمَتْ ، وَالرَّجُلُ إِذَا سَجَدَ تَفَتَّحَ . « 1 » 5087 / 9 . عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ رَجُلٍ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ :
« فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ »
« 2 »
؟
قَالَ : « النَّحْرُ : الِاعْتِدَالُ فِي الْقِيَامِ أَنْ يُقِيمَ صُلْبَهُ وَنَحْرَهُ » . وَقَالَ : « لَا تُكَفِّرْ « 3 » ؛ فَإِنَّمَا « 4 » يَصْنَعُ ذلِكَ الْمَجُوسُ ، وَلَاتَلَثَّمْ « 5 » ، وَلَاتَحْتَفِزْ « 6 » ، وَلَاتُقْعِ عَلى قَدَمَيْكَ ، وَلَا
هامش
( 1 ) . التهذيب ، ج 2 ، ص 95 ، ح 353 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 8 ، ص 842 ، ح 7220 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 342 ، ح 8130 . ( 2 ) . الكوثر ( 108 ) : 2 . ( 3 ) . التكفير في اللغة : هو أن يخضع الإنسان لغيره بأن يضع يده على صدره ويتطامن لصاحبه . وقيل : هو أن‌ينحني الإنسان ويطأطئ رأسه قريباً من الركوع ، كما يفعل من يريد تعظيم صاحبه . قال الشيخ البهائي : « والمراد من التكفير . . . وضع اليمين على الشمال ، وهو الذي يفعله المخالفون ، والنهي فيه للتحريم عند الأكثر . . . وهل تبطل الصلاة بالتكفير ؟ أكثر علمائنا - رضوان اللَّه عليهم - على ذلك ، بل نقل الشيخ والسيّد - رضي اللَّه عنهما - الإجماع عليه » . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 808 ؛ النهاية ، ج 4 ، ص 188 ( كفر ) ؛ الحبل المتين ، ص 692 - 694 . وللمزيد راجع : الكافي ، كتاب الصلاة ، باب الخشوع في الصلاة وكراهية العبث ، ذيل الحديث 4918 . ( 4 ) . في التهذيب : « إنّما » . ( 5 ) . « التلثّم » : شدّ الفم باللِثام ، وهو ما كان على الفم من النقاب . قال الشيخ البهائي : « والنهي في قوله عليه السلام : ولا تلثّم - بالتشديد - محمول على التحريم إن منع اللثام شيئاً من القراءة ، وإلّا فعلى الكراهة » . راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 2026 ؛ النهاية ، ج 4 ، ص 231 ( لثم ) ؛ الحبل المتين ، ص 694 . ( 6 ) . الاحتفاز : أن يتضامّ ويجتمع في السجود خلاف التخوية ، وهو أن يجافي بطنه عن الأرض في سجوده بأن يجنح بمرفقيه ويرفعهما عن الأرض ولأيفرشهما افتراش الأسد ويكون شبه المعلّق ، كما يتخوّى البعير عند البروك ، ويسمّى هذا تخوية لأنّه ألقى التخوية بين الأعضاء . والاحتفاز أيضاً : هو أن يجلس مستعجلًا مستوفزاً غير مطمئنّ في جلوسه كأنّه يريد القيام ، يقال : احتفز ، أي استوى جالساً على وركيه كأنّه ينهض . وكلاهما محتمل ، وظاهر الشروح الأوّل . راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 874 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 407 ؛ مجمع البحرين ، ج 4 ، ص 16 ( حفز ) . وللمزيد راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 90 ؛ مجمع البحرين ، ج 1 ، ص 132 ( خوا ) ؛ منتقى الجمان ، ج 2 ، ص 83 .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 216 | الشيخ الكليني