تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
فَقَالَ : « إِذَا كَانَ سُجُودُهَا مَعَ رُكُوعِهِ « 1 » ، فَلَا بَأْسَ » . « 2 »

16 - بَابُ الْخُشُوعِ فِي الصَّلَاةِ وَكَرَاهِيَةِ « 3 » الْعَبَثِ

4918 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « إِذَا قُمْتَ فِي « 4 » الصَّلَاةِ ، فَعَلَيْكَ بِالْإِقْبَالِ « 5 » عَلى صَلَاتِكَ « 6 » ؛ فَإِنَّمَا يُحْسَبُ « 7 » لَكَ مِنْهَا مَا أَقْبَلْتَ عَلَيْهِ ، وَلَاتَعْبَثْ فِيهَا بِيَدِكَ « 8 » ، وَلَابِرَأْسِكَ ، وَلَا
هامش
( 1 ) . قال العلّامة الفيض : « يعني إذا كان موضع سجودها يحاذي موضع ركوعه وهي عبارة عن تقدّمه عليها بشبر ونحوه » ، وقال العلّامة المجلسي : « قوله عليه السلام : إذا كان سجودها ، أي يكون موضع جبهتها ساجدة محاذياً لما يحاذي رأسه راكعاً . وهذا يدلّ على وجوب تأخيرها بجميع البدن كظواهر بعض الأخبار السابقة » . ( 2 ) . التهذيب ، ج 2 ، ص 379 ، ح 905 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 399 ، ح 1524 ، بسندهما عن ابن فضّال ، عمّن أخبره ، عن جميل ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 7 ، ص 476 ، ح 6388 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 128 ، ح 6117 . ( 3 ) . في « ظ » : « وكراهة » . ( 4 ) . في حاشية « بخ » والوسائل ، ح 7081 : « إلى » . ( 5 ) . في « بث ، بخ ، بس » وحاشية « غ » : « بالإكباب » . ( 6 ) . في الحبل المتين ، ص 692 : « المراد من الإقبال على الصلاة رعاية آدابها الظاهرة والباطنة ، وصرف الأعمال عمّا يعتري في أثنائها من الأفكار الدنيّة والوساوس الدنيويّة ، وتوجّه القلب إليها لا من حيث إنّها أقوال وأفعال ، بل من حيث إنّها معراج روحانيّ ونسبة شريفة بين العبد والحقّ جلّ شأنه وعظم برهانه » . ( 7 ) . في « ى » والوسائل ، ح 7081 : - / « يحسب » . ( 8 ) . في الوسائل ، ح 7081 : « بيديك » .