نَبِيُّ اللَّهِ « 1 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ حَيِيّاً « 2 » كَرِيماً ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هذَا عَمِّي هذَا « 3 » الْمُغِيرَةُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ وَفَدَ « 4 » ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ آمَنْتَهُ « 5 » » .
قَالَ « 6 » أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « وَكَذَبَ وَالَّذِي « 7 » بَعَثَهُ بِالْحَقِّ « 8 » ، مَا آمَنَهُ ، فَأَعَادَهَا « 9 » ثَلَاثاً » وَأَعَادَهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ثَلَاثاً : « 10 » « أَنّى آمَنَهُ « 11 » إِلَّا أَنَّهُ يَأْتِيهِ عَنْ يَمِينِهِ ، ثُمَّ يَأْتِيهِ عَنْ يَسَارِهِ ، فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّابِعَةِ « 12 » ، رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ « 13 » : قَدْ جَعَلْتُ لَكَ ثَلَاثاً ، فَإِنْ قَدَرْتُ عَلَيْهِ
هامش
( 1 ) . في « بث » : « رسول اللَّه » .
( 2 ) . في البحار : « حنيناً » .
( 3 ) . في « بح » : - « هذا » .
( 4 ) . في « ى ، بح ، جح » وحاشية « بخ » والوافي والبحار : « وقد » .
( 5 ) . قال في مرآة العقول : « قوله عليه السلام : آمنته ، على صيغة الخطاب ، أو التكلّم ، أي آمنته في الحرب قبل أن يأتي بالمدينة فدخل بأمانيّ » ، ثمّ نقل الخبر عن الخرائج وقال : « فظهر أنّ الخطاب أظهر وأنّه لا وجه له لمن قرأ : أمّنته ، على بناء التفعيل بصيغة المتكلّم ، أي جعلته مؤمَّناً ، لكن في خبر الكتاب التكلّم أظهر لما ستعرف » .
( 6 ) . في « بخ » والوافي : « فقال » .
( 7 ) . في « بخ » والوافي : « بالذي » .
( 8 ) . في البحار : + « نبيّاً » .
( 9 ) . في « بث ، بخ » والوافي : « وأعادها » .
( 10 ) . في « جح » : + « لا » .
( 11 ) . في « ى ، بح ، بخ ، بس ، جح » ومرآة العقول والبحار : « آمنته » . وقال في المرآة : « قوله عليه السلام : فأعادها ثلاثاً ، هذا من كلام الإمام عليه السلام والضمير راجع إلى كلام عثمان بتأويل الكلمة ، أو الجملة ، أي أعاد قوله : والذي بعثك بالحقّ إنّي آمنته ، وقوله : وأعادها أبو عبداللَّه عليه السلام ثلاثاً ، كلام الراوي ، أي إنّه عليه السلام كلّما أعاد كلام عثمان أتبعه بقوله : والذي بعثه بالحقّ نبيّاً ما آمنه ، وقوله : إنّي آمنته ، بيان لمرجع الضمير في قوله : أعادها أوّلًا ، وأحال المرجع في الثاني على الظهور » ذكر احتمالين آخرين في معنى العبارة وأنّ قوله : إلّااستثناء من قوله : ما آمنه ، قال : « وفي بعض النسخ : أنّى آمنه ، على صيغة الماضي الغائب فأنّى بالفتح ، والتشديد للاستفهام الإنكاري والاستثناء متعلّق به ، لكن في أكثر النسخ بصيغة المتكلّم » . راجع : مرآة العقول ، ج 14 ، ص 245 .
( 12 ) . في « بح » : « الرابع » .
( 13 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والبحار . وفي المطبوع : + « له » .