تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 770

مساهمون:

ص٧٧٠
أَبْقِ مِنْهَا ؛ فَإِنَّ ذَهَابَهَا ذَهَابُ الْحَيَاءِ » . « 1 » 3786 / 6 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ « 2 » ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ وَاصِلٍ « 3 » ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « لَا تَثِقْ « 4 » بِأَخِيكَ كُلَّ الثِّقَةِ ؛ فَإِنَّ صِرْعَةَ الِاسْتِرْسَالِ « 5 » لَنْ
هامش
( 1 ) . تحف العقول ، ص 409 ، عن موسى بن جعفر عليه السلام ؛ وص 370 ، عن جعفر بن محمّد عليه السلام ، وفيه مع اختلاف يسير وزيادة في آخره الوافي ، ج 5 ، ص 586 ، ح 2628 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 146 ، ح 15896 . ( 2 ) . في الوسائل : « محمّد بن إسماعيل » . ( 3 ) . هكذا في « ز » . وفي « ب ، ج ، د ، بس » : « عبيداللَّه بن واصل » . وفي « بف » والمطبوع : « عبداللَّه بن واصل » . وما أثبتناه هو الظاهر ؛ فإنّا لم نجد لعبيد اللَّه بن واصل ذكراً في كتب الرجال . وأمّا عبداللَّه بن واصل ، وإن ذكر الشيخ الطوسي في رجاله ، ص 233 ، الرقم 3163 ، عبداللَّه بن واصل بن سليم التميمي في أصحاب الصادق عليه السلام ، لكن طبقة عبداللَّه هذا ، لاتلائم طبقة رواة عبداللَّه بن سنان . والمراد من عبيداللَّه ، هو عبيداللَّه بن عبداللَّه الدهقان ، ومن واصل ، هو واصل بن سليمان ؛ فقد روى واصل بن سليمان عن عبداللَّه بن سنان في بعض الأسناد ، ووردت في الكافي ، ح 9379 ، رواية عبيداللَّه بن عبداللَّه ، عن واصل بن سليمان ، عن عبداللَّه بن سنان ، كما وردت في التهذيب ، ج 2 ، ص 238 ، ح 944 ، رواية عبيداللَّه بن عبداللَّه الدهقان ، عن واصل بن سليمان ، عن عبداللَّه بن سنان . فتبيّن ممّا ذكر أنّ ما ورد في رجال الكشّي ، ص 66 ، الرقم 119 ، من رواية عبداللَّه بن عبداللَّه الواسطي ، عن واصل بن سليمان ، عن عبداللَّه بن سنان ، فالصواب فيه : « عبيداللَّه بن عبداللَّه الواسطي » . راجع : رجال النجاشي ، ص 231 ، الرقم 614 . ( 4 ) . في الوافي وتحف العقول والأمالي ومصادقة الإخوان : « لاتثقنّ » . ( 5 ) . في مصادقة الإخوان : « سرعة الاسترسال » . و « الصِرعة » : الطرح على الأرض . و « الاسترسال » : المبالغة في الاستيناس والانبساط والطمأنينة إلى الانسان ، والثقة به فيما يحدّثه . وأصله السكون والثبات . وقال المازندراني : « هذا كمثل يقال لمن دخل في أمر من غير تأمّل ورويّة ، فوقع في محنة وبليّة لا طريق إلى دفعها وإقالتها ، ولا سبيل إلى علاجها وإزالتها » وقال الفيض : « أراد أنّ ما يترتّب على زيادة الانبساط من الخلل والشرّ لادواء له . وفي الكلام استعارة » . راجع : شرح المازندراني ، ج 11 ، ص 136 ؛ الوافي ، ج 5 ، ص 587 ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 579 .