تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 740

مساهمون:

ص٧٤٠

21 - بَابُ الْجُلُوسِ

3722 / 1 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ « 1 » ، عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِيِّ رَفَعَهُ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَجْلِسُ ثَلَاثاً : الْقُرْفُصَا « 2 » وَهُوَ أَنْ يُقِيمَ سَاقَيْهِ ، وَيَسْتَقْبِلَهُمَا « 3 » بِيَدَيْهِ « 4 » ، وَيَشُدَّ « 5 » يَدَهُ فِي « 6 » ذِرَاعِهِ « 7 » ؛ وَكَانَ يَجْثُو « 8 » عَلى رُكْبَتَيْهِ ؛ وَكَانَ يَثْنِي رِجْلًا وَاحِدَةً « 9 » وَيَبْسُطُ عَلَيْهَا الْأُخْرى ، وَلَمْ يُرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مُتَرَبِّعاً « 10 » قَطُّ . « 11 »
هامش
( 1 ) . كذا في النسخ التي عندنا والمطبوع . ونقل العلّامة الخبير السيّد موسى الشبيري دام ظلّه من بعض النسخ‌خلوّها عن « عن النوفلي » . هذا ، ولم نجد رواية النوفلي عن عبد العظيم بن عبداللَّه . في موضع . وروى أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي - وهو ابن خالد - كتاب عبد العظيم ، كما في الفهرست للطوسي ، ص 347 ، الرقم 549 ، ووردت رواية أحمد عن عبد العظيم في بعض الأسناد . انظر على سبيل المثال : المحاسن ، ص 88 ، ح 30 ؛ وص 92 ، ح 46 ؛ والكافي ، ح 2466 . فعليه ، الظاهر وقوع خللٍ في السند ، من زيادة « عن النوفلي » في السند رأساً ، أو أنّ الأصل في العنوان كان هكذا : « أحمد بن محمّد بن خالد البرقي » ثمّ صحّف « البرقي » ب « النوفلي » ، فزيدت « عن » قبل « النوفلي » ، بتخيّل سقوطها من المتن . ( 2 ) . القرفصا مثلّثة القاف والفاء مقصورة ، والقرفصاء بضمّ القاف والراء على الاتّباع : أن يجلس على أليتيه ويلصق فخذيه على بطنه ويحتبي بيديه - والاحتباء : جمع الظهر والساقين باليدين أو بعمامة - يضعهما على ساقيه ، أو يجلس على ركبتيه منكبّاً ويلصق بطنه على فخذيه ويتأبّط كفّيه . راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 851 ( قرفص ) . ( 3 ) . في « ز » : « ويستقبل » . ( 4 ) . في « ز » : - / « بيديه » . ( 5 ) . في « ز » : « وليشدّ » . وفي « ص » : « وشدّ » . ( 6 ) . في « بف » : - / « في » . ( 7 ) . في « ج » : « ذراعيه » . ( 8 ) . جثا جُثُوّاً وجُثِيّاً : جلس على ركبتيه . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1617 ( جثو ) . ( 9 ) . « يَثْنِي رجلًا واحدة » ، أي يعطفها ويضمّها إلى فخذه ، والمراد به التورّك . راجع : لسان العرب ، ج 14 ، ص 115 ( ثنى ) ؛ شرح المازندراني ، ج 11 ، ص 119 ؛ الوافي ج 5 ، ص 623 . ( 10 ) . في شرح المازندراني : « تربّع في مجلسه : جلس مربّعاً ، وهو أن يقعد على وركيه ويمدّ ركبته اليمنى إلى جانب يمينه ، وقدمه اليسرى إلى جانب يساره ، ويمدّ ركبته اليسرى إلى جانب يساره ، وقدمه اليسرى إلى جانب يمينه » . ( 11 ) . الوافي ، ج 5 ، ص 623 ، ح 2720 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 106 ، ح 15772 ؛ البحار ، ج 16 ، ص 259 ، ح 44 .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 740 | الشيخ الكليني