3583 / 15 . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ مَا مَعْنَاهُ « 1 » :
« مَا عَاتَبَ « 2 » اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ « 3 » عَلى « 4 » نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ - فَهُوَ « 5 » يَعْنِي بِهِ مَا قَدْ مَضى « 6 » فِي الْقُرْآنِ ، مِثْلُ قَوْلِهِ :
« وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا »
« 7 » - عَنى « 8 » بِذلِكَ « 9 » غَيْرَهُ » . « 10 »
3584 / 16 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ ، قَالَ :
هامش
( 1 ) . هكذا في « د » والوافي . وفي سائر النسخ والمطبوع : « قال : معناه » .
( 2 ) . في « ب ، ج ، د ، ص ، بس » : « عتب » .
( 3 ) . في « ب » : - / « به » .
( 4 ) . في « بر ، بف » : - / « به على » .
( 5 ) . قال المازندراني : « الظاهر أنّ قوله : فهو ، إلى آخره ، كلام الراوي أو المصنّف ، وقع بعد المبتدأ وقبل الخبر تفسيراً للمبتدأ وتمثيلًا له ، وأنّ ضمير « هو » و « يعني » راجع إلى أبي عبداللَّه عليه السلام ، وضمير « به » إلى الموصول » . وقال المجلسي بعد نقل هذا الكلام : « أقول : هذا على نسخة يكون « عنى » بدون الواو ، ومع الواو أيضاً يمكن تأويله بنحو ممّا ذكره ، وعلى النسختين يمكن أن يكون من قوله : « فهو يعني » إلى آخر الخبر جميعاً كلام الراوي أو المصنّف ، بل هذا أظهر ، فيكون المعنى محلّ هذا الكلام : ما عتب اللَّه به نبيّه صلى الله عليه وآله » . وهذا الحديث رواه العيّاشي في تفسيره عن أبي عبداللَّه عليه السلام هكذا : « ما عاتب اللَّه نبيّه فهو يعني به من قد مضى في القرآن ، مثل قوله : ولولا أن ثبّتناك . . . » وهو أوضح ممّا في الكافي . وفي الوافي : « ولعلّه أريد بمن قد مضى من مرّ ذكره في الآي السابقة » . راجع : شرح المازندراني ، ج 11 ، ص 71 ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 521 .
( 6 ) . في « ج ، د ، ص » وحاشية « بس ، بف » : « قضى » .
( 7 ) . الإسراء ( 17 ) : 74 .
( 8 ) . في « ب » : « يعني » . وفي « ز » وحاشية « ج » : « وعنى » .
( 9 ) . في « ب » : « به » .
( 10 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 10 ، ح 5 ، عن ابن أبي عمير ، عمّن حدّثه ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام . راجع : عيون الأخبار ، ج 1 ، ص 202 ، ضمن الحديث الطويل 1 ؛ ورجال الكشّي ، ص 571 ، ح 1082 الوافي ، ج 9 ، ص 1771 ، ح 9080 .