تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١
3528 / 5 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ سُلَيْمٍ « 1 » الْفَرَّاءِ ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « أَعْرِبِ « 2 » الْقُرْآنَ ؛ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ » . « 3 » 3529 / 6 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَوْحى « 4 » إِلى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِذَا وَقَفْتَ بَيْنَ يَدَيَّ ، فَقِفْ مَوْقِفَ الذَّلِيلِ الْفَقِيرِ « 5 » ، وَإِذَا « 6 » قَرَأْتَ التَّوْرَاةَ ، فَأَسْمِعْنِيهَا بِصَوْتٍ حَزِينٍ « 7 » » . « 8 » 3530 / 7 . عَنْهُ « 9 » ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ :
هامش
( 1 ) . في حاشية « بف » : « سليمان » والظاهر اتّحاد سليم الفرّاء المذكور في رجال الطوسي ، ص 219 ، الرقم 2905 ، مع سليمان بن عمران الفرّاء مولى طربال الذي ذكره البرقي في رجاله ، ص 32 ، وهذا واضح لمن تتبّع أسناد العنوانين . ( 2 ) . في حاشية « ج » والوافي : « أعربوا » وقال : « أي افصحوه وهذّبوه من اللحن » . وأعربتُ الشيء ، وأعربت عنه ، وعَرّبته ، وعرّبت عنه ، كلّها بمعنى التبيين والإيضاح . وعَرُبَ : إذا لم يُلحن . المصباح المنير ، ص 400 ( عرب ) . ( 3 ) . الوافي ، ج 9 ، ص 1742 ، ح 9033 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 207 ، ح 7744 . ( 4 ) . في « بر » : « أوحى اللَّه عزّوجلّ » بدل « إنّ اللَّه عزّوجلّ أوحى » . ( 5 ) . في « ب » : « الحقير » . ( 6 ) . في « ص » : « فإذا » . ( 7 ) . في شرح المازندراني : « الحزن خلاف السرور ، وحَزِن الرجل بالكسر ، فهو حزين وحَزِن ، فوصف الصوت بالحزن على سبيل المبالغة ؛ لأنّ الحزين في الحقيقة صاحب الصوت . ويحتمل أن يكون الصوت مضافاً إليه بتقدير اللام . وعلى التقديرين يحتمل أن يجعل الحزن كناية عن البكاء ، وعلى التقدير الأوّل يمكن أن يجعل بمعنى الرقّة . قال في الصحاح : فلان يقرأ بالتحزين : إذا رقّ صوته ، فالوصف حينئذٍ على سبيل الحقيقة » . ( 8 ) . راجع : الكافي ، كتاب الروضة ، ح 14823 ، ضمن مناجاة اللَّه مع موسى عليه السلام ؛ وتحف العقول ، ص 490 ، ضمن مناجاة اللَّه عزّوجلّ لموسى بن عمران عليه السلام الوافي ، ج 9 ، ص 1741 ، ح 9029 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 208 ، ح 7749 ؛ البحار ، ج 13 ، ص 358 ، ح 64 . ( 9 ) . روى إبراهيم بن هاشم - والد عليّ - كتاب عليّ بن معبد ، وتكرّرت روايته عنه في الأسناد ، فيبدو في بادي الرأي أنّ مرجع الضمير « إبراهيم بن هاشم » المعبَّر عنه ب « أبيه » في السند السابق ، وقد تقدّم في الكافي ، ذيل ح 3389 ، ويأتي ذيل ح 3795 ، عدم ثبوت رجوع الضمير إلى « أبيه » المراد منه إبراهيم بن هاشم في شيءٍ من أسناد الكافي ، فلاحظ . راجع : الفهرست للطوسي ، ص 265 ، الرقم 378 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 12 ، ص 338 - 339 . والظاهر وقوع خلل في ظاهر سندنا هذا ، كما يدلّ عليه مقارنة هذا السند مع سندي الحديثين الآتيين بعده ؛ أمّا سند الحديث 8 ، فهو هكذا : « عنه ، عن أبيه ، عن عليّ بن معبد » والنسخ متّفقة عليه ، فلا يكون فيه أيّ خلل . وأمّا سند الحديث 9 ، فهو في المطبوع وأكثر النسخ هكذا : « عنه ، عن عليّ بن معبد » لكن في « بر ، بف ، جر » وحاشية « ج » هكذا : « عنه ، عن أبيه ، عن عليّ بن معبد » وهو الظاهر . فعليه ، الظاهر وقوع خللٍ في ما نحن فيه من سقط « عن أبيه » بعد « عنه » .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 631 | الشيخ الكليني