تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 629

مساهمون:

ص٦٢٩
وَلَاتَنْثُرْهُ نَثْرَ الرَّمْلِ ، وَلكِنْ أَفْزِعُوا « 1 » قُلُوبَكُمُ الْقَاسِيَةَ ، وَلَايَكُنْ هَمُّ أَحَدِكُمْ آخِرَ السُّورَةِ » . « 2 » 3525 / 2 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ بِالْحُزْنِ ، فَاقْرَؤُوهُ بِالْحُزْنِ » . « 3 » 3526 / 3 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْأَحْمَرِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ بِأَلْحَانِ « 4 » الْعَرَبِ وَأَصْوَاتِهَا ، وَإِيَّاكُمْ وَلُحُونَ أَهْلِ الْفِسْقِ « 5 » وَأَهْلِ الْكَبَائِرِ ؛ فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ مِنْ « 6 » بَعْدِي أَقْوَامٌ يُرَجِّعُونَ « 7 » الْقُرْآنَ « 8 » تَرْجِيعَ الْغِنَاءِ وَالنَّوْحِ وَالرَّهْبَانِيَّةِ « 9 » ، لَا « 10 » يَجُوزُ تَرَاقِيَهُمْ « 11 » ، قُلُوبُهُمْ
هامش
( 1 ) . في « د » : « أفرغوا » . وفي الوسائل : « أقرعوا به » . ( 2 ) . الجعفريّات ، ص 180 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن رسول اللَّه صلوات اللَّه عليهم ، مع زيادة . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 392 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، إلى قوله : « ولكن أفزعوا قلوبكم القاسية » وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج 9 ، ص 1739 ، ح 9023 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 207 ، ح 7743 . ( 3 ) . الوافي ، ج 9 ، ص 1740 ، ح 9024 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 208 ، ح 7748 . ( 4 ) . لَحَنْتُ بِلَحْن فلان لَحْناً : تكلّمت بلغته . واللَّحن : واحد الألحان واللُّحون . وقد لَحَن في قراءته : إذا طرّب بهاوغرّد . وهو ألْحَن الناس : إذا كان أحسنهم قراءةً أو غناءً . المصباح المنير ، ص 551 ؛ الصحاح ، ج 6 ، ص 2193 ( لحن ) . ( 5 ) . في « ج ، د » : « الفسوق » . ( 6 ) . في الوافي : - / « من » . ( 7 ) . في « ز » : « ترجّع » . وترجيع الصوت : ترديده في الحلق كقراءة أصحاب الألحان . الصحاح ، ج 3 ، ص 1218 ( رجع ) . ( 8 ) . في « ز » : + / « ترجّعون » . ( 9 ) . « الرَّهبانيّة » : من رَهْبَنَة النصارى . وأصلها من الرَّهْبة : الخوف . كانوا يَتَرهّبون بالتخلّي من أشغال الدنيا ، وترك ملاذّها ، والزهد فيها ، وتعمّد مشاقّها . النهاية ، ج 2 ، ص 280 ( رهب ) . ولعلّه كان في فعل الرهبان ترجيع الأصوات وإلّا فلا مناسبة له مع السياق كما لا يخفى ، ورواية الدعوات للراوندي ، ص 24 ، ح 32 خالية عنها . ( 10 ) . في « ب ، د ، ز » : « ولا » . ( 11 ) . « التَّرْقُوَة » - ولا يقال : « التُّرْقُوَة » - : هي العَظْم الذي بين ثُغرة النَحر والعاتق من الجانبين . والجمع : التراقي . المصباح المنير ، ص 74 ؛ مجمع البحرين ، ج 5 ، ص 142 ( ترق ) . والمعنى : أنّ قراءتهم لايرفعها اللَّه تعالى ولا يقبلها ، فكأنّها لم تتجاوز حلوقهم وحناجرهم ولم تصل إلى قلوبهم . وقيل : المعنى أنّهم لا يعملون بالقرآن ولا يثابون على قراءته ، فلايحصل لهم غير القراءة . راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 187 ( ترق ) ؛ شرح المازندراني ، ج 11 ، ص 39 .