تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩
رِيحُهَا طَيِّبٌ ، وَطَعْمُهَا مُرٌّ . وَأَمَّا مَنْ « 1 » أُوتِيَ الْقُرْآنَ وَالْإِيمَانَ « 2 » ، فَمَثَلُهُ « 3 » كَمَثَلِ الْأُتْرُجَّةِ « 4 » ، رِيحُهَا طَيِّبٌ ، وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ . وَأَمَّا الَّذِي لَمْ يُؤْتَ الْإِيمَانَ وَلَاالْقُرْآنَ « 5 » ، فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ ، طَعْمُهَا مُرٌّ ، وَلَارِيحَ لَهَا » . « 6 » 3493 / 7 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ جَمِيعاً ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ « 7 » : « الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ » « 8 » قُلْتُ : وَمَا الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ ؟ قَالَ : « فَتْحُ الْقُرْآنِ وَخَتْمُهُ ، كُلَّمَا جَاءَ بِأَوَّلِهِ « 9 » ارْتَحَلَ فِي آخِرِهِ » .
هامش
( 1 ) . في « ز » والوافي : « الذي » بدل « من » . ( 2 ) . في « ز » : « الإيمان والقرآن » . ( 3 ) . في « ز » : - / « فمثله » . ( 4 ) . في « بس » : « الاترنجة » . وفي شرح المازندراني ، ج 11 ، ص 24 : « الاترُجّ ، بضمّ الهمزة والراء ، بينهما تاء مثنّاة ساكنة وآخرها جيم ثقيلة ، وقد تخفّف ويزاد قبلها نون ساكنة ، ويقال بحذف الألف مع الوجهين » . و « الاتْرُجَّة » : فاكهة معروفة ، حامضه مسكّن غلمة النساء ، ويجلو اللون والكَلَف ، وقشره في الثياب يمنع السوس ( ويقال له بالفارسيّة : ترنج ) . راجع : المصباح المنير ، ص 73 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 285 ( ترج ) . ( 5 ) . في الوسائل : « القرآن ولا الإيمان » . ( 6 ) . الوافي ، ج 9 ، ص 1707 ، ح 8975 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 178 ، ح 7671 ، من قوله : « وأمّا من أوتي القرآن والإيمان » . ( 7 ) . في « ص ، بر » : « فقال » . ( 8 ) . في مرآة العقول ، ج 12 ، ص 488 : « الحالّ المرتحل ، أي عمله » . وفي النهاية ، ج 1 ، ص 430 ( حلل ) : « وفيه أنّه سئل : أيّ الأعمال أفضل ؟ فقال : الحالّ المرتحل ، قيل : وما ذاك ؟ قال : الخاتِم المفتتح ، وهو الذي يختم القرآن بتلاوته ، ثمّ يفتتح التلاوة من أوّله ، شبّهه بالمسافر يبلغ المنزل فيحلّ فيه ، ثمّ يفتتح سيره ، أي يبتدئه ، وكذلك قرّاء أهل مكّة إذا ختموا القرآن بالتلاوة ابتدأوا وقرءوا الفاتحة وخمس آيات من أوّل سورة البقرة إلى« وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ »[ البقرة ( 2 ) : 5 ] ، ثمّ يقطعون القراءة ويسمّون فاعل ذلك : الحالّ المرتحل ، أي ختم القرآن وابتدأ بأوّله ولم يفصل بينهما بزمان ، وقيل : أراد بالحالّ المرتحل الغازي الذي لايقفُل عن غزو إلّاعقبه بآخر » . ( 9 ) . في المعاني : « حلّ في أوّله » . وفي الوافي : « جاء بأوّله ، كأنّه كان : حلّ بأوّله ، فصحّف » .