عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ فِيهِ مَنَارُ الْهُدى ، وَمَصَابِيحُ الدُّجى ، فَلْيَجْلُ جَالٍ بَصَرَهُ ، وَ « 1 » يَفْتَحْ لِلضِّيَاءِ نَظَرَهُ ، فَإِنَّ التَّفَكُّرَ « 2 » حَيَاةُ قَلْبِ الْبَصِيرِ « 3 » ، كَمَا يَمْشِي الْمُسْتَنِيرُ فِي الظُّلُمَاتِ « 4 » بِالنُّورِ » . « 5 »
3478 / 6 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ « 6 » ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « كَانَ فِي وَصِيَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَصْحَابَهُ « 7 » : اعْلَمُوا « 8 » أَنَّ الْقُرْآنَ هُدَى « 9 » النَّهَارِ « 10 » ، وَنُورُ اللَّيْلِ « 11 » الْمُظْلِمِ عَلى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ « 12 » » . « 13 »
3479 / 7 . عَلِيٌّ « 14 » ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، قَالَ : « شَكَا رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَجَعاً فِي صَدْرِهِ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : اسْتَشْفِ بِالْقُرْآنِ ؛ فَإِنَّ « 15 » اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ :
« وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ »
« 16 » » . « 17 »
هامش
( 1 ) . الواو عاطفة ، تعطف « يفتح » على « يجل » . ويحتمل كونها حاليّة .
( 2 ) . في « ص » : + / « فيه » .
( 3 ) . في « ب » : « البصيرة » . أي النفس .
( 4 ) . في « ز » : « ظلمات » .
( 5 ) . راجع : الكافي ، كتاب العقل والجهل ، ح 34 الوافي ، ج 9 ، ص 1702 ، ح 8963 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 170 ، ح 7655 .
( 6 ) . في الكافي ، ح 2238 : « عن محمّد بن عيسى بن عبيد » بدل « عن محمّد بن عيسى ، عن يونس » . وهو سهو ، كما تقدّم في الكافي ، ذيل الحديث 1669 .
( 7 ) . في « ب ، ج » وحاشية « بر » والكافي ، ح 2238 : « لأصحابه » .
( 8 ) . في « بر » : « اعلم » .
( 9 ) . في الكافي ، ح 2238 : + / « الليل و » .
( 10 ) . في « بر » : - / « النهار » .
( 11 ) . في « بر » : « النور » بدل « الليل » .
( 12 ) . في الوافي : « يعني يهدي بالنهار إلى طريق الحقّ وسبيل الخير بتعليمه وتبيان أحكامه ومواعظه ، وينوّر بالليل المظلم قلب المتهجّد التالي له في قيامه بالصلاة بأنواره وأغواره وأسراره على ما كان عليه المهتدي به والمتنوّر من المشقّة والفقر ، فإنّهما لايمنعانه من ذلك ، بل يزيدانه رغبة فيما هنالك » .
( 13 ) . الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب سلامة الدين ، ح 2238 ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج 9 ، ص 1702 ، ح 8964 .
( 14 ) . في « ز » وحاشية « ج » : + / « بن إبراهيم » .
( 15 ) . في شرح المازندراني : « إنّ » . وفي تفسير العيّاشي : « لأنّ » .
( 16 ) . يونس ( 10 ) : 57 .
( 17 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 124 ، ح 27 ، عن السكوني ، عن أبي عبداللَّه ، عن أبيه عليهم السلام الوافي ، ج 9 ، ص 1703 ، ح 8965 .