تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
أَنْتَ الْمُتَعَالِي « 1 » بِالْعِزِّ وَالْكِبْرِيَاءِ ، وَفَوْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، رَبَّنَا وَلَكَ ، الْحَمْدُ ، أَنْتَ الْمُكْتَفِي بِعِلْمِكَ ، وَالْمُحْتَاجُ إِلَيْكَ كُلُّ ذِي عِلْمٍ « 2 » ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، يَا مُنْزِلَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْعَظِيمِ « 3 » ، رَبَّنَا فَلَكَ « 4 » الْحَمْدُ بِمَا « 5 » عَلَّمْتَنَا مِنَ الْحِكْمَةِ وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ الْمُبِينِ . اللَّهُمَّ أَنْتَ عَلَّمْتَنَاهُ قَبْلَ رَغْبَتِنَا فِي تَعَلُّمِهِ « 6 » ، وَاخْتَصَصْتَنَا بِهِ قَبْلَ رَغْبَتِنَا بِنَفْعِهِ « 7 » ؛ اللَّهُمَّ فَإِذَا كَانَ ذلِكَ مَنّاً مِنْكَ وَفَضْلًا « 8 » وَجُوداً « 9 » وَلُطْفاً « 10 » بِنَا وَرَحْمَةً لَنَا وَامْتِنَاناً عَلَيْنَا مِنْ غَيْرِ حَوْلِنَا « 11 » وَلَاحِيلَتِنَا « 12 » وَلَاقُوَّتِنَا ؛ اللَّهُمَّ فَحَبِّبْ إِلَيْنَا « 13 » حُسْنَ تِلَاوَتِهِ ، وَحِفْظَ آيَاتِهِ ، وَإِيمَاناً بِمُتَشَابِهِهِ ، وَعَمَلًا بِمُحْكَمِهِ « 14 » ، وَسَبَباً « 15 » فِي تَأْوِيلِهِ ، وَهُدًى فِي تَدْبِيرِهِ « 16 » ، وَبَصِيرَةً بِنُورِهِ . اللَّهُمَّ وَكَمَا أَنْزَلْتَهُ شِفَاءً لِأَوْلِيَائِكَ ، وَشَقَاءً عَلى أَعْدَائِكَ ، وَعَمًى « 17 » عَلى أَهْلِ مَعْصِيَتِكَ ، وَنُوراً لِأَهْلِ طَاعَتِكَ ؛ اللَّهُمَّ فَاجْعَلْهُ لَنَا حِصْناً مِنْ عَذَابِكَ ، وَحِرْزاً مِنْ
هامش
( 1 ) . في شرح المازندراني والوافي : « المتعال » . ( 2 ) . والوافي : + / « عليم » . ( 3 ) . في حاشية « بر ، بف » والوافي : « الحكيم » . ( 4 ) . في « بر ، بف » وحاشية « ج » : « ولك » . ( 5 ) . في شرح المازندراني : « على ما » . ( 6 ) . هكذا في « جك » وحاشية « ز ، بع ، بف ، جف ، جه » وشرح المازندراني والوافي ، وهو الأنسب . وفي سائرالنسخ والمطبوع : « تعليمه » . ( 7 ) . في شرح المازندراني : « في نفعه » . ( 8 ) . في « بر » : « وفضلك » . ( 9 ) . في « بر » وحاشية « ج » : « وجودك » . ( 10 ) . في « بر » : « لطفاً » بدون الواو . ( 11 ) . في شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 373 : « الحول : الحركة . يقال : حال الشخص يحيل : إذا تحرّك . أي من غيرتقلّبنا وحركتنا إلى طلب ذلك منك . وهو مع ما عطف عليه حال عن اسم كان أو خبر له » . ( 12 ) . في شرح المازندراني : « ولا حيلتنا ، هي الحذق وجودة النظر والقوّة على التصرّف ، يعني لم يكن ذلك من نظرنا وتصرّفات عقولنا في الاحتيال إلى الوصول » . ( 13 ) . في « بر ، بف » وحاشية « ج » والوافي : « فهب لنا » . وقوله : « فحبّب إلينا » جواب « إذا » . ( 14 ) . في « ز » : « بحكمته » . ( 15 ) . في « ص » وحاشية « ج ، بر » : « سبيلًا » . ( 16 ) . في حاشية « ج » : « تدبّره » . ( 17 ) . في « ص » : « وغمّاً » .