تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
3428 / 8 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ : عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ إِذَا « 1 » شَكَوْا إِلَيْهِ الْبَرَاغِيثَ « 2 » أَنَّهَا تُؤْذِيهِمْ ، فَقَالَ : إِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ مَضْجَعَهُ ، فَلْيَقُلْ : أَيُّهَا الْأَسْوَدُ الْوَثَّابُ الَّذِي لَا يُبَالِي غَلَقاً وَلَابَاباً ، عَزَمْتُ عَلَيْكَ بِأُمِّ الْكِتَابِ أَلَّا تُؤْذِيَنِي وَأَصْحَابِي إِلى أَنْ يَذْهَبَ اللَّيْلُ ، وَيَجِيءَ الصُّبْحُ بِمَا جَاءَ » وَالَّذِي نَعْرِفُهُ « 3 » : « إِلى أَنْ يَؤُوبَ الصُّبْحُ مَتى مَا « 4 » آبَ » . « 5 » 3429 / 9 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِذَا لَقِيتَ السَّبُعَ ، فَقُلْ : أَعُوذُ بِرَبِّ دَانِيَالَ وَالْجُبِّ « 6 » ، مِنْ شَرِّ كُلِّ أَسَدٍ
هامش
( 1 ) . في حاشية « د » : « إذ » . ( 2 ) . « البُرغوث » : دويبة سوداء صغيرة تَثِبُ وَثباناً . والجمع : البراغيث . ترتيب كتاب العين ، ج 1 ، ص 153 ( برغث ) . ( 3 ) . في « ز » : « تعرفه » . وفي « بر » : « يعرفه » . وفي الوافي : « لعلّ قوله : « والذي نعرفه » من كلام بعض الرواة ، والمراد به أنّ المعروف عندنا في هذا الدعاء : إلى أن يؤوب الصبح متى ما آب ، مكان : إلى أن يذهب الليل ويجيء الصبح بما جاء » . وفي مرآة العقول : « وقيل : هو كلام ابن أبي حمزة اعتراضاً على الإمام عليه السلام ؛ لكونه واقفياً ، بناء على أنّ المراد بأبي الحسن ، الرضا عليه السلام . ولا يخفى ما فيه » . ( 4 ) . في « بر » : - / « ما » . ( 5 ) . عدّة الداعي ، ص 280 ، الباب 5 ، وفيه : « محمّد بن يعقوب رفعه قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . . » الوافي ، ج 9 ، ص 1648 ، ح 8896 . ( 6 ) . قال الخليل : « الجبّ : بئر غير بعيدة الغور » وقال الجوهري : « الجُبّ : البئر التي لم تُطْوَ » وجمعها : جِباب‌وجِبَبَة . راجع : ترتيب كتاب العين ، ج 1 ، ص 257 ؛ الصحاح ، ج 1 ، ص 96 ( جبب ) . وفي الأمالي للطوسي ، ص 300 ، ح 593 ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « من اهتمّ لرزقه كتب عليه خطيئة ؛ إنّ دانيال كان في زمن ملكٍ جبّارٍ عاتٍ ، أخذه فطرحه في جُبّ وطرح معه سباع ، فلم تدن منه ولم تجرحه فأوحى اللَّه إلى نبيّ من أنبيائه أن ائت دانيال بطعام ، قال : يا ربّ وأين دانيال ؟ قال : تخرج من القرية ، فيستقبلك ضبع فاتّبعه ، فإنّه يدلّك عليه ؛ فأتى به الضبع إلى ذلك الجبّ ، فإذا فيه دانيال ، فأدلى إليه الطعام ، فقال دانيال : الحمدللَّه الذي لا ينسى من ذكره ، والحمد للَّه الذي لا يخيب من دعاه ، الحمدللَّه الذي من توكّل عليه كفاه ، الحمد للَّه‌الذي من وثق به لم يكله إلى غيره ، الحمد للَّه‌الذي يجزي بالإحسان إحساناً وبالصبر نجاة » ثمّ قال الصادق عليه السلام : « إنّ اللَّه أبى إلّاأن يجعل أرزاق المتّقين من حيث لا يحتسبون ، وألّا تقبل لأوليائه شهادة في دولة الظالمين » . وذلك الملك الجبّار هو بخت النصر على ما قاله في مرآة العقول .