تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 688

مساهمون:

ص٦٨٨
فَقَالَ : « مَا أَكْثَرَ عُرَى الْإِيمَانِ « 1 » » . « 2 » 2450 / 9 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الْكَبَائِرِ ، فَقَالَ : « هُنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ سَبْعٌ : الْكُفْرُ بِاللَّهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَأَكْلُ الرِّبَا بَعْدَ الْبَيِّنَةِ ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ظُلْماً ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ ، وَالتَّعَرُّبُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ » . قَالَ : قُلْتُ « 3 » : فَهذَا « 4 » أَكْبَرُ الْمَعَاصِي ؟ قَالَ : « نَعَمْ » . قُلْتُ : فَأَكْلُ دِرْهَمٍ « 5 » مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ ظُلْماً « 6 » أَكْبَرُ أَمْ تَرْكُ الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : « تَرْكُ الصَّلَاةِ » . قُلْتُ : فَمَا عَدَدْتَ تَرْكَ الصَّلَاةِ فِي الْكَبَائِرِ ؟ فَقَالَ : « أَيُّ شَيْءٍ أَوَّلُ مَا قُلْتُ لَكَ ؟ » قَالَ : قُلْتَ : الْكُفْرُ ، قَالَ : « فَإِنَّ تَارِكَ الصَّلَاةِ كَافِرٌ » يَعْنِي « 7 » مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ . « 8 »
هامش
( 1 ) . في الوافي : « أراد السائل هل يوجد ضالّ ليس بكافر ، أو كلّ من كان ضالًّا فهو كافر ؟ فأشار عليه السلام في جوابه باختيار الشقّ الأوّل وبيّن ذلك بأنّ عرى الإيمان كثيرة ، منها ما هو بحيث من يتركها يصير كافراً ، ومنها ما هو بحيث من يتركها لا يصير كافراً ، بل يصير ضالًّا ؛ فقد تحقّق المنزلة بينهما بتحقّق بعض عرى الإيمان دون بعض » . والمراد بعرى الإيمان مراتبه ؛ تشبيهاً بعروة الكوز في احتياج حمله إلى التمسّك بها » . وفي توجيه السؤال والجواب وجوه أخر ذكرت في شرح المازندراني ، ج 9 ، ص 249 ، ومرآة العقول ، ج 10 ، ص 18 - 19 . ( 2 ) . الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب اللمم ، ح 2990 ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن إسحاق بن عمّار ، إلى قوله : « فيستغفر اللَّه منه » مع زيادة في أوّله . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 366 ، ذيل ح 49 ، عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، من قوله : « قلت : بين الضلال والكفر » الوافي ، ج 4 ، ص 209 ، ح 1826 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 323 ، ح 20638 ، إلى قوله : « فيستغفر اللَّه منه » . ( 3 ) . هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، ف ، ه ، بر » والوافي . وفي سائر النسخ والمطبوع : « فقلت » . ( 4 ) . في « بر » : « وهو » . وفي حاشية « بر » والوسائل ، ح 20631 : « هذا » . ( 5 ) . في الوسائل ، ح 20631 : « الدرهم » . ( 6 ) . في « ه » : « يتيم هذا » بدل « اليتيم ظلماً » . ( 7 ) . في « ه » : - / « يعني » . والظاهر أنّ « يعني » كلام المصنّف - قدّس سرّه - أو بعض الرواة . قال المجلسي : « وكونه من كلامه عليه السلام على سبيل الالتفات - كما زعم - بعيد جدّاً » . ( 8 ) . ثواب الأعمال ، ص 277 ، ح 1 ؛ والخصال ؛ ص 273 ، باب الخمسة ، ح 17 ؛ وعلل الشرائع ، ص 475 ، ح 3 ، بسند آخر عن عبيد بن زرارة ، مع اختلاف . وفي الخصال ، ص 273 ، باب الخمسة ، ح 16 ؛ وعلل الشرائع ، ص 457 ، ح 2 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير ، وفي كلّ المصادر إلى قوله : « والتعرّب بعد الهجرة » ، وورد في كلّها أنّ الكبائر خمس الوافي ، ج 5 ، ص 1051 ، ح 3572 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 42 ، ح 4465 ، من قوله : « إنّ تارك الصلاة » ؛ وج 15 ، ص 321 ، ح 20631 .