تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 664

مساهمون:

ص٦٦٤
قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ »
« 1 » » . « 2 » 2408 / 2 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعْدَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ لِلْقَلْبِ أُذُنَيْنِ « 3 » ، فَإِذَا هَمَّ الْعَبْدُ بِذَنْبٍ ، قَالَ لَهُ رُوحُ الْإِيمَانِ : لَاتَفْعَلْ ، وَقَالَ لَهُ الشَّيْطَانُ : افْعَلْ ، وَإِذَا « 4 » كَانَ عَلى بَطْنِهَا « 5 » نُزِعَ مِنْهُ رُوحُ الْإِيمَانِ » . « 6 » 2409 / 3 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلِقَلْبِهِ أُذُنَانِ فِي جَوْفِهِ : أُذُنٌ يَنْفُثُ
هامش
( 1 ) . ق ( 50 ) : 17 - 18 . وفي الوافي : « المستفاد من هذا الحديث أنّ صاحب الشمال شيطان ، والمشهور أنّهما جميعاً ملكان ، كما يأتي في باب الهمّ بالسيّئة أو الحسنة ؛ إلّاأن يقال : إنّ المرشد والمفتّن غير الكاتبين الرقيبين » . وقال العلّامة الطباطبائي : « إنّ غاية ما تدلّ عليه أنّ مع الإنسان من يراقبه ويحفظ عليه أقواله ، وإنّ هذا الرقيب قاعد عن يمين الإنسان وشماله ، فهو أكثر من واحد ؛ وأمّا أنّه من هو وهل هو ملك أو شيطان فلا دلالة فيها على ذلك ، ولذا صحّ أن ينطبق على ما في بعض الأخبار من أنّه شيطان وملك كما في هذا الخبر ، وعلى ما في آخر أنّهما ملكان كاتبان للحسنات والسيّئات » . ( 2 ) . تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 31 ، بسند آخر ؛ وج 2 ، ص 450 ، مرسلًا مع زيادة في آخره ، وفيهما إلى قوله : « هذا يأمره وهذا يزجره » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 1014 ، ح 3503 ؛ البحار ، ج 63 ، ص 205 ، ح 34 ؛ وج 70 ، ص 33 ، ح 1 . ( 3 ) . في مرآة العقول ، ج 9 ، ص 388 : « للنفس طريق إلى الخير وطريق إلى الشرّ ، وللخير مشقّة حاضرة زائلة ولذّة غائبة دائمة ، وللشرّ لذّة حاضرة فانية ومشقّة غائبة باقية ، والنفس يطلب اللذّة ويهرب عن المشقّة ، فهو دائماً متردّد بين الخير والشرّ ، فروح الإيمان يأمره بالخير وينهاه عن الشرّ ، والشيطان بالعكس » . ( 4 ) . في « ه » : « فإذا » . ( 5 ) . في الوافي : « المجرور في بطنها يعود إلى المزنيِّ بها ، كما وقع التصريح به في الأخبار الآتية » . ( 6 ) . قرب الإسناد ، ص 33 ، ح 108 ، بسند آخر ، وتمام الرواية : « إنّ للقلب اذنين : روح الإيمان يسارّه بالخير ، والشيطان يسارّه بالشرّ ، فأيّهما ظهر على صاحبه غلبه » الوافي ، ج 5 ، ص 1014 ، ح 3502 ؛ البحار ، ج 63 ، ص 206 ، ح 35 ؛ وج 69 ، ص 198 ، ح 16 ؛ وج 70 ، ص 44 ، ح 2 .