تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 661

مساهمون:

ص٦٦١
فِيهِمْ ؛ يَحْفَظْكُمُ اللَّهُ » . « 1 » 2403 / 22 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : الْفَقْرُ أَزْيَنُ لِلْمُؤْمِنِ « 2 » مِنَ الْعِذَارِ « 3 » عَلى خَدِّ الْفَرَسِ » . « 4 » 2404 / 23 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
« وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً »
قَالَ : « عَنى بِذلِكَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَنْ يَكُونُوا عَلى دِينٍ وَاحِدٍ كُفَّاراً كُلَّهُمْ
« لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ »
« 5 » وَلَوْ فَعَلَ اللَّهُ « 6 » ذلِكَ بِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لَحَزِنَ الْمُؤْمِنُونَ ، وَغَمَّهُمْ ذلِكَ ، وَلَمْ يُنَاكِحُوهُمْ وَلَمْ يُوَارِثُوهُمْ » . « 7 »
هامش
( 1 ) . الوافي ، ج 5 ، ص 794 ، ح 3060 ؛ البحار ، ج 72 ، ص 27 ، ح 23 . ( 2 ) . في حاشية « ض ، بر » : « للمؤمنين » . ( 3 ) . العِذاران من الفرس : كالعارضين من وجه الإنسان . ثمّ سمّي السَّير الذي يكون عليه من اللِّجام عِذاراً باسم موضعه . النهاية ، ج 3 ، ص 198 ( عذر ) . ( 4 ) . الوافي ، ج 5 ، ص 794 ، ح 3058 ؛ البحار ، ج 72 ، ص 28 ، ح 24 . ( 5 ) . الزخرف ( 43 ) : 33 . وفي العلل : + /« وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ »وفي الوافي : « معنى الآية : لولا كراهة أن يجتمع‌الناس على الكفر لجعلنا للكفّار سقوفاً من فضّة . . . إلى آخرها . ومعنى الحديث : أنّها نزلت في هذه الامّة خاصّة ، يعني لولاكراهة أن تجتمع هذه الامّة يعني عامّتهم وجمهورهم على الكفر ، فيلحقوا بسائر الكفّار ويكونوا جميعاً امّة واحدة ، ولا يبقى إلّاقليل ممّن محض الإيمان محضاً . فعبّر بالناس عن الأكثرين لقلّة المؤمنين ، فكأنّهم ليسوا منهم » . ( 6 ) . في شرح المازندراني والعلل : - / « اللَّه » . ( 7 ) . علل الشرائع ، ص 589 ، ح 33 ، بسنده عن الحسن بن محبوب الوافي ، ج 5 ، ص 786 ، ح 3041 ؛ البحار ، ج 72 ، ص 28 ، ح 25 .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 661 | الشيخ الكليني