تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 621

مساهمون:

ص٦٢١
رَأْسِ جَبَلٍ حَتّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ . يَا فُضَيْلَ بْنَ يَسَارٍ ، إِنَّ النَّاسَ أَخَذُوا يَمِيناً وَشِمَالًا ، وَإِنَّا وَشِيعَتَنَا هُدِينَا « 1 » الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ؛ يَا فُضَيْلَ بْنَ يَسَارٍ ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَوْ أَصْبَحَ لَهُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، كَانَ ذلِكَ خَيْراً لَهُ ، وَلَوْ أَصْبَحَ مُقَطَّعاً أَعْضَاؤُهُ « 2 » ، كَانَ ذلِكَ خَيْراً لَهُ . يَا فُضَيْلَ بْنَ يَسَارٍ ، إِنَّ اللَّهَ لَايَفْعَلُ بِالْمُؤْمِنِ إِلَّا مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ ؛ يَا فُضَيْلَ بْنَ يَسَارٍ ، لَوْ عَدَلَتِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ، مَا سَقى عَدُوَّهُ مِنْهَا « 3 » شَرْبَةَ مَاءٍ « 4 » ؛ يَا فُضَيْلَ بْنَ يَسَارٍ « 5 » ، إِنَّهُ مَنْ كَانَ هَمُّهُ هَمّاً وَاحِداً « 6 » ، كَفَاهُ « 7 » اللَّهُ « 8 » هَمَّهُ ؛ وَمَنْ كَانَ هَمُّهُ فِي كُلِّ وَادٍ ، لَمْ يُبَالِ اللَّهُ بِأَيِّ وَادٍ هَلَكَ » . « 9 » 2331 / 6 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ الصَّيْقَلِ وَالْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ ، قَالَا :
هامش
( 1 ) . في « ص » : + / « معاً » . ( 2 ) . في « ص ، ه » : « أعضاءً » . وفي مرآة العقول : « ومنهم من قرأ : أعضاءً ، بالنصب على التمييز » . ( 3 ) . في « ض ، ه » : « منها عدوّه » . ( 4 ) . في « ب ، د ، ز ، ه ، بف » : - / « ماء » . ( 5 ) . في « ه » : - / « بن يسار » . ( 6 ) . في مرآة العقول ، ج 9 ، ص 296 : « من كان مقصوده أمراً واحداً وهو طلب دين الحقّ ورضاء اللَّه تعالى وقربه وطاعته ولم يخلطه بالأغراض النفسانيّة والأهواء الباطلة ، فإنّ الحقّ واحد وللباطل شعب كثيرة « كفاه اللَّه همّه » أي أعانه على تحصيل ذلك المقصود ونصره على النفس والشيطان وجنود الجهل « ومن كان همّه في كلّ وادٍ » من أودية الضلالة والجهالة « لم يبال اللَّه بأيّ واد هلك » أي صرف اللَّه لطفه وتوفيقه عنه ، وتركه مع نفسه وأهوائها حتّى يهلك باختيار واحد من الأديان الباطلة » . ( 7 ) . في « بر » وحاشية « ص » والوافي : « كفى » . ( 8 ) . في « ه » : + / « كلّ » . ( 9 ) . راجع : الفقيه ، ج 4 ، ص 362 ، ح 5762 ، ضمن وصايا النبيّ صلى الله عليه وآله لعليّ عليه السلام ؛ والأمالي للصدوق ، ص 234 ، المجلس 41 ، ذيل ح 7 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 531 ، المجلس 19 ، ح 1 ، ضمن وصايا النبيّ صلى الله عليه وآله لأبيذرّ رضي الله عنه ؛ الاختصاص ، ص 243 وفي كلّها قطعة : « لو عدلت الدنيا عند اللَّه - إلى - شربة ماء » الوافي ، ج 5 ، ص 741 ، ح 2959 ؛ البحار ، ج 67 ، ص 150 ، ح 11 .