تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
عَلَيْهِ « 1 » » . « 2 » 2055 / 2 . عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ وَسَمَاعَةَ جَمِيعاً : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « لَمْ تَتَوَاخَوْا عَلى هذَا الْأَمْرِ ، وَ « 3 » إِنَّمَا تَعَارَفْتُمْ عَلَيْهِ » . « 4 »

75 - بَابُ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلى أَخِيهِ وَأَدَاءِ حَقِّهِ

2056 / 1 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مِنْ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلى أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يُشْبِعَ جَوْعَتَهُ ، وَيُوَارِيَ عَوْرَتَهُ ، وَيُفَرِّجَ عَنْهُ كُرْبَتَهُ ، وَيَقْضِيَ دَيْنَهُ ، فَإِذَا « 5 » مَاتَ خَلَفَهُ « 6 » فِي أَهْلِهِ وَوُلْدِهِ » . « 7 » 2057 / 2 . عَنْهُ « 8 » ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ الْهَجَرِيِّ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ :
هامش
( 1 ) . في شرح المازندراني ، ج 8 ، ص 36 : « لعلّ المراد أنّ المؤاخاة على هذا الأمر والاخوّة في الدين كانت ثابتة بينكم في عالم الأرواح ، ولم تقع في هذا اليوم وهذه الدار ، وإنّما الواقع في هذه الدار هو التعارف على هذا الأمر الكاشف عن الاخوّة في ذلك العالم . ويؤيّده قوله صلى الله عليه وآله : « الأرواح جنود مجنّدة ، ما تعارف منها ائتلف ، وما تخالف منها اختلف » قيل : معناه أنّ الأرواح خلقت مجتمعة على قسمين : مؤتلفة ومختلفة ، كالجنود التي يقابل بعضها بعضاً ، ثمّ فرّقت في الأجساد ، فإذا كان الائتلاف والمؤاخاة أوّلًا كان التعارف والتآلف بعد الاستقرار في البدن ، وإذا كان التناكر والتخالف هناك كان التنافر والتناكر هنا » . وذكر في الوافي احتمالًا آخر ، ومن أراد التفصيل فليراجع . ( 2 ) . الوافي ، ج 5 ، ص 568 ، ح 2587 ؛ البحار ، ج 68 ، ص 204 ، ح 10 . ( 3 ) . في « ج ، ف » : - / « و » . ( 4 ) . الوافي ، ج 5 ، ص 568 ، ح 2588 . ( 5 ) . في « ض » : « وإذا » . ( 6 ) . يقال : خلفتُ الرجلَ في أهله : إذا أقمتَ بعده فيهم ، وقمتَ عنه بما كان يفعله . النهاية ، ج 2 ، ص 66 ( خلف ) . ( 7 ) . الوافي ، ج 5 ، ص 557 ، ح 2569 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 204 ، ح 16095 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 237 ، ح 39 . ( 8 ) . الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن عيسى المذكور في السند السابق .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 432 | الشيخ الكليني