تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
يَقُولُ ذلِكَ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : فَإِنِّي « 1 » سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ « 2 » يَقُولُ : « الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ؛ لَايَظْلِمُهُ « 3 » ، وَلَا يَغُشُّهُ ، وَلَا يَخْذُلُهُ ، وَلَا يَغْتَابُهُ ، وَلَا يَخُونُهُ ، وَلَا يَحْرِمُهُ « 4 » » . « 5 »

73 - بَابٌ فِيمَا يُوجِبُ الْحَقَّ لِمَنِ انْتَحَلَ الْإِيمَانَ وَيَنْقُضُهُ « 6 »

2053 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ - وَسُئِلَ « 7 » عَنْ إِيمَانِ مَنْ يَلْزَمُنَا حَقُّهُ وَأُخُوَّتُهُ : كَيْفَ هُوَ ؟ وَبِمَا يَثْبُتُ ؟ وَبِمَا يَبْطُلُ ؟ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ - : « إِنَّ الْإِيمَانَ قَدْ يُتَّخَذُ « 8 » عَلى وَجْهَيْنِ : أَمَّا أَحَدُهُمَا « 9 » ، فَهُوَ الَّذِي يَظْهَرُ « 10 » لَكَ « 11 » مِنْ صَاحِبِكَ ، فَإِذَا ظَهَرَ لَكَ مِنْهُ مِثْلُ الَّذِي تَقُولُ بِهِ أَنْتَ ، حَقَّتْ وَلَايَتُهُ وَأُخُوَّتُهُ ، إِلَّا أَنْ يَجِيءَ مِنْهُ نَقْضٌ « 12 » لِلَّذِي وَصَفَ مِنْ نَفْسِهِ وَأَظْهَرَهُ لَكَ « 13 » ، فَإِنْ جَاءَ مِنْهُ مَا تَسْتَدِلُّ « 14 » بِهِ عَلى نَقْضِ « 15 » الَّذِي أَظْهَرَ لَكَ « 16 » ، خَرَجَ « 17 » عِنْدَكَ مِمَّا
هامش
( 1 ) . في « ز » ومرآة العقول : « إنّي » . ( 2 ) . في « ز » : « رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » . ( 3 ) . في مرآة العقول : « وربّما يقرأ : ولا يظلّمه ، على بناء التفعيل ، أي لا ينسبه إلى الظلم ، وهو تكلّف » . ( 4 ) . في الوافي : « ولا يخونه ، ولا يخذله ، ولا يغتابه ، ولا يحرمه » بدل « ولا يخذله - إلى - ولا يحرمه » . وفي الوسائل : « ولا يخذله ، ولا يغتابه ، ولا يغشّه ، ولا يحرمه » بدل « ولا يغشّه - إلى - ولا يحرمه » . ( 5 ) . راجع : ح 5 من هذا الباب ومصادره الوافي ، ج 5 ، ص 553 ، ح 2562 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 279 ، ح 16303 و 16304 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 273 ، ح 14 . ( 6 ) . في « ص ، ف ، بف » : « وينقصه » . وفي « بس » : « وتنقصه » ، كلاهما بالصاد المهملة . ( 7 ) . في « بس » : « ويسأل » . ( 8 ) . في « ز » : « قد يتّجه » . ( 9 ) . في الوافي : « إنّما اكتفى بذكر أحد الوجهين عن الآخر ؛ لأنّ الآخر كان معلوماً ، وهو ما يعرف بالصحبةالمتأكّدة والمعاشرة المتكرّرة الموجبة لليقين . وإنّها ذكر الفرد الأخفى وهو ما يظهر منه بدون ذلك » . ( 10 ) . في « ج » : « ظهر » . ( 11 ) . في « ص » : « بك » . ( 12 ) . في « ز ، ص ، ف » : « نقص » بالصاد المهملة . ( 13 ) . في « ف » : « وأظهر لك » . ( 14 ) . في « ص » : « يستدلّ » . ( 15 ) . في « ص ، ف ، بف » : « نقص » بالصاد المهملة . ( 16 ) . في « ف » : « ظهر لك » . وفي « بف » : « أظهره لك » . ( 17 ) . في « ج ، ض ، ف » وحاشية « د ، بر » : « لكن خرج » . وفي « ز » : « وخرج » .