تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
2008 / 2 . ابْنُ مَحْبُوبٍ « 1 » ، عَنْ خَالِدِ « 2 » بْنِ نَافِعٍ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ « 3 » ، أَوْصِنِي ، فَقَالَ : لَاتُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئاً ، وَإِنْ حُرِّقْتَ « 4 » بِالنَّارِ وَعُذِّبْتَ إِلَّا وَقَلْبُكَ « 5 » مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ ، وَوَالِدَيْكَ فَأَطِعْهُمَا « 6 » وَبَرَّهُمَا حَيَّيْنِ كَانَا أَوْ مَيِّتَيْنِ ، وَإِنْ « 7 » أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ فَافْعَلْ ، فَإِنَّ ذلِكَ مِنَ الْإِيمَانِ » . « 8 » 2009 / 3 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ سَيْفٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَيْءٌ مِثْلُ الْكُبَّةِ « 9 » ، فَيَدْفَعُ « 10 » فِي ظَهْرِ
هامش
( 1 ) . في « ب » : « عن ابن محبوب » . وعلى أيّ تقدير ، السند معلّق على سابقه ، وينسحب إليه كلا الطريقين المتقدّمين إلى الحسن بن محبوب . ( 2 ) . في « ز » : « خلاد » . وخالد بن نافع هو المذكور في رجال البرقي ، ص 31 ؛ ورجال الطوسي ، ص 201 ، الرقم 2554 . ( 3 ) . في الوسائل : - / « يا رسول اللَّه » . ( 4 ) . في الوسائل : « إن أحرقت » . ( 5 ) . في مرآة العقول ، ج 8 ، ص 393 : « لا تشرك باللَّه شئياً ، أي لا بالقلب ولا باللسان ، أو المراد به الاعتقاد بالشريك ، فعلى الأوّل الاستثناء متّصل ، أي إلّاإذا خفت التحريق أو التعذيب ، فتتكلّم بالشرك تقيّة ، وقلبك مطمئنّ بالايمان ، كما قال سبحانه في قصّة عمّار ، حيث اكره على الشرك وتكلّم به :« إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ »[ النحل ( 16 ) : 106 ) ] » . ( 6 ) . في « د ، بر ، بف » : + / « ووالديك فأطعهما » . ( 7 ) . في « ف » : « فإن » . ( 8 ) . الزهد ، ص 81 ، ح 45 ، بسند آخر عن زيد بن عليّ ، عن آبائه ، عن عليّ عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، مع اختلاف وزيادة في آخره . تحف العقول ، ص 41 الوافي ، ج 5 ، ص 494 ، ح 2416 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 226 ، ح 21426 ، إلى قوله : « ووالديك فأطعهما » ؛ وج 21 ، ص 489 ، ح 27666 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 34 ، ح 2 . ( 9 ) . في مرآة العقول : « مثل الكبّة ، أي الدفعة والصدمة ، أو مثل كبّة الغزل في الصغر ، أو مثل البعير في الكبر ، الفيروزآبادي : الكُبَّة : الدفعةُ في القتال والجَرْي ، والحملةُ في الحرب ، والزحامُ ، والصدمةُ بين الخيلين ؛ ومن الشتاء : شدّتُه ودفعتُه . والرميُ في الهُوَّة ، وبالضمّ : الجماعةُ ، والجَرَوْهَقُ - وهو ما جمع مستديراً كهيئة الكبّة ، فارسيّ معرّب - من الغزل ، والإبلُ العظيمة والثقلُ . وقال الجزري : الكبّة ، بالضمّ : الجماعة من الناس وغيرهم ، فيه : وإيّاكم وكبّة السوق ، أي وجماعة السوق ، والكبّة ، بالفتح : شدّة الشيء ومعظمه ، وكبّة النار : صدمتها . وكأنّ فيه تصحيفاً ، ولم أجده في غير هذا الكتاب » . وراجع أيضاً : النهاية ، ج 4 ، ص 138 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 218 ( كبب ) . ( 10 ) . في « ف ، بر ، بف » : « فتدفع » .