تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
قَالَ : وَاحِدَةٌ لِي ، وَوَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ النَّاسِ . قَالَ : يَا رَبِّ بَيِّنْهُنَّ لِي « 1 » حَتّى أَعْلَمَهُنَّ « 2 » . قَالَ : أَمَّا الَّتِي لِي ، فَتَعْبُدُنِي لَاتُشْرِكُ بِي شَيْئاً ؛ وَأَمَّا الَّتِي لَكَ ، فَأَجْزِيكَ بِعَمَلِكَ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِ ؛ وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، فَعَلَيْكَ الدُّعَاءُ « 3 » وَعَلَيَّ الْإِجَابَةُ ؛ وَأَمَّا الَّتِي بَيْنَكَ وَبَيْنَ النَّاسِ ، فَتَرْضى لِلنَّاسِ « 4 » مَا تَرْضى « 5 » لِنَفْسِكَ ، وَتَكْرَهُ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ » . « 6 » 1960 / 14 . أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ غَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ رَوْحٍ ابْنِ أُخْتِ الْمُعَلّى : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « اتَّقُوا اللَّهَ وَاعْدِلُوا ، فَإِنَّكُمْ تَعِيبُونَ عَلى قَوْمٍ لَا يَعْدِلُونَ » . « 7 » 1961 / 15 . عَنْهُ « 8 » ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ :
هامش
( 1 ) . في « د » : - / « لي » . ( 2 ) . في الزهد : « أعمل بهنّ » . ( 3 ) . في مرآة العقول : « قوله : فعليك الدعاء ، كأنّ « الدعاء » مبتدأ ، و « عليك » خبره . وكذا : عليّ الإجابة . ويحتمل أن‌يكون بتقدير : عليك بالدعاء » . ( 4 ) . في « ف » : « الناسَ » منصوب بنزع الخافض . ( 5 ) . في « ز » : + / « به » . ( 6 ) . الزهد ، ص 83 ، ح 51 ، عن محمّد بن سنان ؛ الخصال ، ص 243 ، باب الأربعة ، ح 98 ، بسنده عن محمّد بن سنان ، عن يوسف بن عمران ، عن ميثم بن يعقوب بن شعيب ( وفيه تصحيف ) ، ولم يرد فيهما : « وتكره لهم ما تكره لنفسك » . وفي الأمالي للصدوق ، ص 608 ، المجلس 89 ، ح 1 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 137 ، ح 1 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام ؛ الخصال ، ص 244 ، باب الأربعة ، ح 99 ، بسند آخر عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . فقه الرضا عليه السلام ، ص 353 الوافي ، ج 4 ، ص 476 ، ح 2388 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 287 ، ح 20537 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 38 ، ح 35 . ( 7 ) . الوافي ، ج 4 ، ص 478 ، ح 2392 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 293 ، ح 20549 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 38 ، ح 36 . ( 8 ) . في مرآة العقول : « الظاهر رجوع ضمير « عنه » إلى أحمد بن محمّد بن عيسى في الخبر السابق ، وغفل عن توسّط خبر آخر كما لا يخفى على المتتبّع ، ويحتمل عوده إلى إبراهيم بن هاشم ؛ لروايته سابقاً عن ابن محبوب . ويمكن عوده إلى محمّد بن عبد الجبّار . والأوّل أظهر ، كما لا يخفى على المتتبّع » . هذا ، وقد أرجع الشيخ الحرّ الضمير إلى محمّد بن عبد الجبّار في الوسائل ، ح 20551 . والظاهر أنّ الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن عيسى كما استظهره المجلسي قدس سره ؛ فإنّا لم نجد رواية محمّد بن عبد الجبّار عن ابن محبوب إلّافي خبرين : أحدهما في الكافي ، ح 1592 ، والآخر في الأمالي للمفيد ، ص 299 ، ح 9 ، وكلا السندين ينتهيان إلى أبي حمزة الثمالي ، قبل المعصوم . فيستبعد جدّاً رجوع الضمير إلى محمّد بن عبد الجبّار ، مضافاً إلى أنّ رجوع الضمير إليه في أسناد الكافي في غاية النُدرة . وأمّا احتمال رجوع الضمير إلى إبراهيم بن هاشم والد عليّ بن إبراهيم في ح 1958 ، فإنّه وإن لم يكن غير منفيّ ، لكنّه لم يثبت وقوع هذه الظاهرة في أسناد الكافي ، كما يأتي في ح 3530 ، ويبعّده وقوع الفصل الكثير بين الضمير ومرجعه .