تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
وَالْحِرْصُ « 1 » ، وَهِيَ « 2 » مَعْصِيَةُ آدَمَ وَحَوَّاءَ حِينَ « 3 » قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُمَا :
« فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ »
« 4 » فَأَخَذَا مَا لَاحَاجَةَ بِهِمَا « 5 » إِلَيْهِ ، فَدَخَلَ ذلِكَ « 6 » عَلى ذُرِّيَّتِهِمَا إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَذلِكَ أَنَّ أَكْثَرَ مَا يَطْلُبُ « 7 » ابْنُ آدَمَ مَا لَا حَاجَةَ بِهِ إِلَيْهِ . ثُمَّ الْحَسَدُ ، وَهِيَ مَعْصِيَةُ ابْنِ آدَمَ حَيْثُ حَسَدَ أَخَاهُ ، فَقَتَلَهُ ، فَتَشَعَّبَ مِنْ ذلِكَ حُبُّ النِّسَاءِ ، وَحُبُّ الدُّنْيَا ، وَحُبُّ الرِّئَاسَةِ ، وَحُبُّ الرَّاحَةِ ، وَحُبُّ الْكَلَامِ ، وَحُبُّ الْعُلُوِّ وَ « 8 » الثَّرْوَةِ ، فَصِرْنَ سَبْعَ خِصَالٍ ، فَاجْتَمَعْنَ كُلُّهُنَّ فِي حُبِّ الدُّنْيَا ، فَقَالَ الْأَنْبِيَاءُ وَالْعُلَمَاءُ بَعْدَ مَعْرِفَةِ ذلِكَ : حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ ؛ وَالدُّنْيَا دُنْيَاءَانِ : دُنْيَا بَلَاغٍ « 9 » ، وَدُنْيَا مَلْعُونَةٍ » . « 10 » 1904 / 12 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : إِنَّ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا إِضْرَاراً بِالْآخِرَةِ ،
هامش
( 1 ) . في « ب ، بس » وحاشية « د ، بر » والكافي ، ح 2593 والوافي ، ح 3238 : « ثمّ الحرص » بدل « والحرص » . ( 2 ) . في « ب » : « وهو » . ( 3 ) . في حاشية « ف » : « حيث » . ( 4 ) . الأعراف ( 7 ) : 19 . ( 5 ) . في حاشية « ف » : « لهما » . ( 6 ) . في المرآة : « فدخل ذلك ، أي الحرص ، أو أخذ ما لا حاجة به إليه » . ( 7 ) . في « ف » : + / « به » . ( 8 ) . في « ج » ومرآة العقول والبحار : « وحبّ » . ( 9 ) . في المرآة : « دنيا بلاغ ، أي تبلغ به إلى الآخرة ويحصل بها مرضاة الربّ تعالى ، أو تكون بقدر الضرورةوالكفاف ؛ فالزائد عليها ملعونة ، أي ملعون صاحبها ، فالإسناد على المجاز ؛ أو هي ملعونة ، أي بعيدة من اللَّه ومن الخير والسعادة » . ( 10 ) . الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب حبّ الدنيا والحرص عليها ، ح 2593 ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه وعليّ بن محمّد جميعاً ، عن القاسم بن محمّد . الخصال ، ص 25 ، باب الواحد ، ح 87 ، بسند آخر عن أبي عبد اللَّه عليه السلام . مصباح الشريعة ، ص 137 ، الباب 64 ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وتمام الرواية فيهما : « حبّ الدنيا رأس كلّ خطيئة » الوافي ، ج 4 ، ص 392 ، ح 2176 ؛ وج 5 ، ص 892 ، ح 3238 ؛ البحار ، ج 73 ، ص 59 ، ح 29 .