تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
1776 / 8 . أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْخَزَّازِ « 1 » ، عَنْ جَدِّهِ الرَّبِيعِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : قَالَ لِي « 2 » أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « يَا رَبِيعُ ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتّى يَكْتُبَهُ اللَّهُ صِدِّيقاً » . « 3 » 1777 / 9 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ « 4 » ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « إِنَّ الْعَبْدَ لَيَصْدُقُ حَتّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الصَّادِقِينَ ، وَيَكْذِبُ حَتّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْكَاذِبِينَ ، فَإِذَا صَدَقَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : صَدَقَ وَبَرَّ « 5 » ، وَإِذَا كَذَبَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : كَذَبَ وَفَجَرَ » . « 6 » 1778 / 10 . عَنْهُ « 7 » ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « كُونُوا دُعَاةً لِلنَّاسِ بِالْخَيْرِ بِغَيْرِ أَلْسِنَتِكُمْ ؛ لِيَرَوْا مِنْكُمُ
هامش
( 1 ) . في « ص ، ض ، بف ، جر » والوسائل : « الخرّاز » . والظاهر أنّ الصواب في لقب العنوان هو « الخزّاز » . راجع : رجال النّجاشي ، ص 98 ، الرقم 244 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 80 ، الرقم 101 ؛ الرجال لابن داود ، ص 47 ، الرقم 139 . ( 2 ) . في الوافي : - / « لي » . ( 3 ) . الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الكذب ، ح 2684 ، بسند آخر عن أبي جعفر ، عن عليّ بن الحسين عليهما السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله وآخره الوافي ، ج 4 ، ص 431 ، ح 2263 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 163 ، ح 15961 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 6 ، ح 8 . ( 4 ) . في « ج » : + / « بن محمّد » . ( 5 ) . البرّ : التوسّع في فعل الخير ، ويستعمل في الصدق لكونه بعض الخيرات المتوسّع فيه ، وبرّ العبد ربّه : توسّع في طاعته . وسمّي الكاذب فاجراً لكون الكذب بعض الفجور . راجع : المفردات للراغب ، ص 114 ( برر ) ، وص 626 ( فجر ) . ( 6 ) . المحاسن ، ص 117 ، كتاب الصفوة ، ذيل ح 125 ، مرسلًا عن أبي بصير ، وفيه : « إنّ العبد ليكذب حتّى يكتب من الكذّابين ، فإذا كذب قال اللَّه تعالى : كذب وفجر » . وراجع : الأمالي للصدوق ، ص 419 ، المجلس 65 ، ح 9 الوافي ، ج 4 ، ص 431 ، ح 2264 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 162 ، ح 15957 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 7 ، ح 7 . ( 7 ) . الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد المذكور في السند السابق .