تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨

43 - بَابُ النِّيَّةِ

1675 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا ، قَالَ : « لَا عَمَلَ إِلَّا بِنِيَّةٍ « 1 » » . « 2 » 1676 / 2 . عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ « 3 » خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ ، وَنِيَّةُ الْكَافِرِ « 4 » شَرٌّ مِنْ عَمَلِهِ ، وَكُلُّ « 5 » عَامِلٍ « 6 » يَعْمَلُ عَلى
هامش
( 1 ) . في الكافي ، ح 15128 : « بالنيّة » . وفي الوافي : « يعني لا عمل يحسب من عبادة اللَّه تعالى ويُعَدّ من طاعته بحيث يصحّ أن يترتّب عليه الأجر في الآخرة إلّاما يراد به التقرّب إلى اللَّه تعالى والدار الآخرة ، أعني يقصد به وجه اللَّه سبحانه ، أو التوصّل إلى ثوابه ، أو الخلاص من عقابه ، وبالجملة امتثال أمر اللَّه تعالى في ما ندب عباده إليه ووعدهم الأجر عليه ، وإنّما يأجرهم على حسب أقدارهم ومنازلهم ونيّاتهم » . وللكلام تتمّة ، ومن أراد التفصيل فليراجع . ( 2 ) . الكافي ، كتاب الروضة ، ح 15128 . وفي الخصال ، ص 18 ، باب الواحد ، ح 62 ، بسنده عن الحسن بن محبوب . تحف العقول ، ص 280 ، وفي كلّها مع زيادة في أوّله وآخره . راجع : الكافي ، كتاب فضل العلم ، باب الأخذ بالسنّة وشواهد الكتاب ، ح 211 ؛ والمحاسن ، ص 221 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 134 ؛ وبصائر الدرجات ، ص 11 ، ح 4 ؛ والجعفريّات ، ص 150 ؛ والمقنعة ، ص 301 ؛ والتهذيب ، ج 4 ، ص 186 ، ح 520 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 385 ، المجلس 13 ، ح 90 ؛ وتحف العقول ، ص 43 ؛ وفقه الرضا عليه السلام ، ص 378 الوافي ، ج 4 ، ص 361 ، ح 2131 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 46 ، ح 83 ؛ وج 6 ، ص 5 ، ح 7196 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 185 ، ح 1 . ( 3 ) . في المحاسن : « المرء » . ( 4 ) . في « ه » والمحاسن : « الفاجر » . ( 5 ) . في « ص » : « فكلّ » . ( 6 ) . في الجعفريّات : - / « عامل » .