تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى : يَا عِبَادِيَ الصِّدِّيقِينَ « 1 » ، تَنَعَّمُوا بِعِبَادَتِي « 2 » فِي الدُّنْيَا ؛ فَإِنَّكُمْ تَتَنَعَّمُونَ « 3 » بِهَا فِي الْآخِرَةِ » . « 4 » 1670 / 3 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ « 5 » عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : أَفْضَلُ « 6 » النَّاسِ مَنْ عَشِقَ الْعِبَادَةَ فَعَانَقَهَا ، وَأَحَبَّهَا بِقَلْبِهِ ، وَبَاشَرَهَا بِجَسَدِهِ ، وَتَفَرَّغَ لَهَا ، فَهُوَ لَايُبَالِي عَلى مَا أَصْبَحَ مِنَ الدُّنْيَا ، عَلى عُسْرٍ أَمْ عَلى يُسْرٍ » . « 7 » 1671 / 4 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ شَاذَانَ بْنِ الْخَلِيلِ ، قَالَ : وَكَتَبْتُ « 8 » مِنْ « 9 » كِتَابِهِ بِإِسْنَادٍ لَهُ « 10 » يَرْفَعُهُ « 11 » إِلى عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَا الْعِبَادَةُ ؟ قَالَ : « حُسْنُ النِّيَّةِ بِالطَّاعَةِ مِنَ الْوُجُوهِ الَّتِي يُطَاعُ اللَّهُ مِنْهَا ، أَمَا إِنَّكَ يَا عِيسى لَا تَكُونُ مُؤْمِناً حَتّى تَعْرِفَ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ » .
هامش
( 1 ) . في « ب ، ه » : « الصادقين » . وفي « بر » : « السابقين » . ( 2 ) . في مرآة العقول : « الظاهر أنّ الباء صلة ، فإنّ الصدّيقين والمقرّبين يلتذّون بعبادة ربّهم ويتّقوون بها ، وهي عندهم أعظم اللذّات الروحانيّة . وقيل : الباء سببيّة ، فإنّ العبادة سبب الرزق كما قال تعالى :« وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً »[ الطلاق ( 65 ) : 2 ] . وهو بعيد » . ( 3 ) . في « بر » : « تنعّمون » بحذف إحدى التاءين . وفي حاشية « ف » : « متنعّمون » . ( 4 ) . الأمالي للصدوق ، ص 301 ، المجلس 50 ، ح 2 ، بسنده عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس ، عن أبي جميلة الوافي ، ج 4 ، ص 355 ، ح 2114 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 83 ، ح 193 ؛ البحار ، ج 8 ، ص 155 ، ح 93 ؛ وج 70 ، ص 253 ، ح 9 . ( 5 ) . في « ز ، ص ، ه » : « بن » . وهو سهو ؛ فقد روى يونس بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن جميع كتابه . راجع : الفهرست للطوسي ، ص 317 ، الرقم 489 . ( 6 ) . في « ف » : « إنّ أفضل » . ( 7 ) . الجعفريّات ، ص 232 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 355 ، ح 2115 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 83 ، ح 192 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 253 ، ح 10 . ( 8 ) . في « ص ، ف » : « وكتب » . ( 9 ) . في « ز ، ص » : « في » . ( 10 ) . في الوسائل : « بإسناده » . ( 11 ) . في « ه » : « رفعه » .