تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
إِنَّ « 1 » مَنْ رَجَا شَيْئاً طَلَبَهُ ، وَمَنْ خَافَ مِنْ شَيْءٍ « 2 » هَرَبَ مِنْهُ » . « 3 » 1604 / 6 . وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ ، قَالَ : قُلْتُ « 4 » لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ قَوْماً مِنْ مَوَالِيكَ يُلِمُّونَ بِالْمَعَاصِي ، وَيَقُولُونَ : نَرْجُو ؟ فَقَالَ : « كَذَبُوا لَيْسُوا لَنَا بِمَوَالٍ ، أُولئِكَ قَوْمٌ « 5 » تَرَجَّحَتْ بِهِمُ « 6 » الْأَمَانِيُّ ؛ مَنْ رَجَا شَيْئاً عَمِلَ لَهُ ، وَمَنْ خَافَ مِنْ شَيْءٍ « 7 » هَرَبَ مِنْهُ » . « 8 » 1605 / 7 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَمْزَةَ رَفَعَهُ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « إِنَّ مِنَ الْعِبَادَةِ شِدَّةَ الْخَوْفِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ :
« إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ »
« 9 » وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ :
« فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ »
« 10 » وَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالى :
« وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً »
« 11 » قَالَ : وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « إِنَّ
هامش
( 1 ) . في « د ، ز ، ص ، ف » والوسائل : - / « إنّ » . ( 2 ) . في « بر » : « شيئاً » بدل « من شيء » . ( 3 ) . تحف العقول ، ص 362 الوافي ، ج 4 ، ص 288 ، ح 1960 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 216 ، ح 20312 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 357 ، ح 4 . ( 4 ) . في « ص » : « قال » . ( 5 ) . في « ب » : « أقوام » . ( 6 ) . في « ز » : « لهم » . ( 7 ) . في « د ، ز ، ص ، بس ، بف » وحاشية « ض » : « شيئاً » بدل « من شيء » . وفي مرآة العقول ، ج 8 ، ص 36 : « الأحاديث الواردة في سعة عفو اللَّه سبحانه وجزيل رحمته ووفور مغفرته كثيرة جدّاً ، ولكن لابدّ لمن يرجوها ويتوقّعها من العمل الخالص المعدّ لحصولها ، وترك الانهماك في المعاصي المفوّت لهذا الاستعداد ، فاحذر أن يغرّك الشيطان ويثبّطك عن العمل ويقنعك بمحض الرجاء والأمل ، وانظر إلى حال الأنبياء والأولياء واجتهادهم في الطاعات وصرفهم العمر في العبادات ليلًا ونهاراً ، أما كانوا يرجون عفو اللَّه ورحمته ؟ بلى واللَّه ، إنّهم كانوا أعلم بسعة رحمته ، وأرجى لها منك ومن كلّ أحد ، ولكن علموا أنّ رجاء الرحمة من دون العمل غرورٌ محض وسفهٌ بحت ؛ فصرفوا في العبادات أعمارهم ، وقصروا على الطاعات ليلهم ونهارهم » . ( 8 ) . الوافي ، ج 4 ، ص 289 ، ح 1961 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 216 ، ح 20313 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 357 ، ذيل ح 4 . ( 9 ) . فاطر ( 35 ) : 28 . ( 10 ) . المائدة ( 5 ) : 44 . ( 11 ) . الطلاق ( 65 ) : 2 . وفي « ج » : + / « وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَايَحْتَسِبُ » .