23 - بَابٌ « 1 »
1539 / 1 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ « 2 » بْنِ غَالِبٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ فِيهِ ثَمَانِي « 3 » خِصَالٍ : وَقُوراً « 4 »
هامش
( 1 ) . هكذا في النسخ التي بأيدينا ومرآة العقول . وفي المطبوع : « باب [ خصال المؤمن ] » . وفي مرآة العقول ، ج 7 ، ص 291 : « لمّا كانت أخبار هذا الباب متقاربة المضمون مع الباب ا لسابق لم يعنونه ، والفرق بينهما أنّ المذكور في الباب السابق نسبة الإسلام ، وفي هذا الباب نسبة الإيمان » .
( 2 ) . سيأتي الخبر - باختلاف يسير جدّاً - في نفس المجلّد ، ح 2281 ، بسند آخر عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن عبد اللَّه بن غالب . ورواه الصدوق في الأمالي ، ص 474 ، المجلس 86 ، ح 17 ؛ والخصال ، ص 406 ، ح 1 . وفيهما أيضاً « عبد اللَّه بن غالب » .
والظاهر - في بادئ الرأي - وقوع التحريف في أحد العنوانين ، وبما أنَّ عبد الملك بن غالب لمنجد له ذكراً في كتب الرجال والأسناد - في غير سند هذا الخبر - تميل النفس إلى القول بصحّة عبد اللَّه بن غالب ، كما قال به في معجم رجال الحديث ، ج 4 ، ص 460 ؛ لأنّه هو المترجم في الكتب والمذكور في الأسناد .
لكن هذا القول أيضاً يواجه إشكالًا ، وهو أنّ عبد اللَّه بن غالب روى الحسن بن محبوب كتابه ، وأكثر رواياته أيضاً قد وردت عن ابن محبوب بلا واسطة . فيستبعد جدّاً رواية ابن محبوب عنه بالتوسّط ، أضف إلى ذلك أنّا لم نجد رواية جميل بن صالح عن عبد اللَّه بن غالب في غير سند هذا الخبر . راجع : رجال النجاشي ، ص 222 ، الرقم 582 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 10 ، ص 487 - 488 .
هذا ، وقد ذكر الأستاذ السيّد محمّد جواد الشبيري - دام توفيقه - في تعليقته على السند ، احتمالًا آخر ؛ وهو كون الصواب عبد الملك بن عمرو - بدل عبد الملك بن غالب - فصُحِّف عمرو ب « غالب » ثمّ صحّحوا عبد الملك بن غالب ، بعبد اللَّه بن غالب . ثمّ انتشرت نسخة عبد اللَّه بن غالب في كتب الصدوق وموضع من الكافي . يؤيّد ذلك رواية جميل بن صالح عن عبد الملك بن عمرو في بعض الأسناد . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 11 ، ص 411 - 412 .
ثمّ اعلم أنّه قد ورد الخبر في أعلام الدين ، ص 109 ، نقلًا من كتاب المجالس للبرقي ، عن عبد اللَّه بن يونس ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام .
( 3 ) . في الوافي والوسائل والبحار والكافي ، ح 2281 والأمالي والخصال وتحف العقول : « ثمان » .
( 4 ) . « الوقار » : السكون والحِلم . يقال : هو وَقور ووَقار ومتوقِّر . وقال العلّامة المجلسي : « أي لا يعرض له شكّ عند الفتن التي تصير سبباً لشكّ الناس وكفرهم » . المفردات للراغب ، ص 880 ( وقر ) .