22 - بَابُ نِسْبَةِ الْإِسْلَامِ
1536 / 1 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ ، قَالَ :
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « لَأَنْسُبَنَّ « 1 » الْإِسْلَامَ نِسْبَةً لَمْ يَنْسُبْهُ « 2 » أَحَدٌ قَبْلِي وَلَا يَنْسُبُهُ أَحَدٌ بَعْدِي إِلَّا بِمِثْلِ « 3 » ذلِكَ ، إِنَّ « 4 » الْإِسْلَامَ هُوَ التَّسْلِيمُ ، وَالتَّسْلِيمَ هُوَ الْيَقِينُ ، وَالْيَقِينَ هُوَ التَّصْدِيقُ ، وَالتَّصْدِيقَ هُوَ الْإِقْرَارُ ، وَالْإِقْرَارَ هُوَ الْعَمَلُ ، وَالْعَمَلَ هُوَ الْأَدَاءُ ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَمْ يَأْخُذْ دِينَهُ عَنْ رَأْيِهِ ، وَلكِنْ أَتَاهُ مِنْ « 5 » رَبِّهِ ، فَأَخَذَهُ « 6 » ؛ إِنَّ الْمُؤْمِنَ « 7 » يُرى « 8 » يَقِينُهُ فِي عَمَلِهِ ، وَالْكَافِرَ يُرى إِنْكَارُهُ فِي عَمَلِهِ ، فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا عَرَفُوا أَمْرَهُمْ « 9 » ، فَاعْتَبِرُوا إِنْكَارَ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ بِأَعْمَالِهِمُ الْخَبِيثَةِ » . « 10 »
هامش
( 1 ) . في المحاسن : + / « اليوم » . يقال : نسبتُ الرجلَ كنصرت أو كضربت ، أي ذكرت نسبته ، والمراد بيان الإسلاموالكشف التامّ عن معناه ، ولمّا كان نسبة شيء إلى شيء يوضح أمره وحاله وما يؤول هو إليه اطلق هنا على الإيضاح ، من باب ذكر الملزوم وإرادة اللازم . راجع : المصباح المنير ، ص 602 ( نسب ) ؛ شرح المازندراني ، ج 8 ، ص 135 ؛ مرآة العقول ، ج 7 ، ص 282 .
( 2 ) . هكذا في النسخ التي بأيدينا والوافي والوسائل والمحاسن . وفي المطبوع : « لا ينسبه » .
( 3 ) . في « بر » : « مثل » .
( 4 ) . في المحاسن : - / « إنّ » .
( 5 ) . في المحاسن : « عن » .
( 6 ) . في الوسائل والمحاسن : « فأخذ به » .
( 7 ) . في مرآة العقول : « فالمؤمن » بدل « إنّ المؤمن » .
( 8 ) . في شرح المازندراني : « يرى ، إمّا مجهول من الرؤية ، أو معلوم من الإراءة . وما بعده على الأوّل مرفوع ، وعلى الثاني منصوب » .
( 9 ) . في المحاسن : « أمر ربّهم » .
( 10 ) . المحاسن ، ص 222 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 135 . وفي الأمالي للصدوق ، ص 351 ، المجلس 56 ، ح 4 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 185 ، ح 1 ، بسندهما آخر عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن أحمد بن [ في المعاني : - / « أحمد بن » ] محمّد بن يحيى الخزّاز [ في المعاني : - / « الخزّاز » ] ، عن غياث بن إبراهيم ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ، مع اختلاف . تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 99 ، عن محمّد بن يحيى البغدادي ، رفع الحديث إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، مع اختلاف . نهج البلاغة ، ص 491 ، الحكمة 125 ؛ خصائص الأئمّة عليهم السلام ، ص 100 ، مرسلًا ، وفيهما إلى قوله : « والعمل هو الأداء » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 141 ، ح 1732 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 183 ، ح 20231 ، إلى قوله : « ولكن أتاه من ربّه فأخذه » .