تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
اللَّهِ « 1 » ، وَالتَّسْلِيمُ لِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ » . « 2 » 1541 / 3 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ « 3 » عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي لَيْلى ، عَنْ أَبِيهِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّكُمْ لَاتَكُونُونَ « 4 » صَالِحِينَ حَتّى تَعْرِفُوا ، وَلَا تَعْرِفُونَ « 5 » حَتّى تُصَدِّقُوا ، وَلَا تُصَدِّقُونَ « 6 » حَتّى تُسَلِّمُوا أَبْوَاباً أَرْبَعَةً لَايَصْلُحُ أَوَّلُهَا إِلَّا بِآخِرِهَا « 7 » ، ضَلَّ أَصْحَابُ الثَّلَاثَةِ وَتَاهُوا تَيْهاً بَعِيداً ، إِنَّ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - لَايَقْبَلُ إِلَّا الْعَمَلَ الصَّالِحَ ، وَلَا يَتَقَبَّلُ « 8 » اللَّهُ « 9 » إِلَّا بِالْوَفَاءِ « 10 » بِالشُّرُوطِ وَالْعُهُودِ ، وَمَنْ « 11 » وَفَى اللَّهَ « 12 »
هامش
( 1 ) . في الكافي ، ح 1564 : « الرضا بقضاء اللَّه ، والتوكّل على اللَّه ، وتفويض الأمر إلى اللَّه » . ( 2 ) . الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب المكارم ، ح 1564 . الجعفريّات ، ص 232 ، بسند آخر عن أبي عبد اللَّه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ؛ قرب الإسناد ، ص 354 ، ح 1268 ، بسند آخر عن الرضا عليه السلام ، من دون الإسناد إلى أمير المؤمنين عليه السلام ؛ وتحف العقول ، ص 232 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وفي كلّها مع اختلاف يسير ، وفي غير « الكافي » مع زيادة في آخره الوافي ، ج 4 ، ص 135 ، ح 1728 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 185 ، ح 20236 ؛ البحار ، ج 68 ، ص 340 ، ح 12 . ( 3 ) . في « ص ، ف » : « محمّد بن محمّد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى » . وهو سهو ، فقد تكرّرت رواية أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عمّن ذكره ، عن محمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى . راجع : الكافي ، ح 116 و 474 - نفس الخبر - ؛ وح 1847 و 2686 . ( 4 ) . في « بف » وشرح المازندراني : « لا تكونوا » . وقال في النحو الوافي ، ج 1 ، ص 163 : « هنا لغة تحذف نون الرفع‌بدون الناصب والجازم » . ( 5 ) . في « ص ، ف ، بف » والكافي ، ح 474 : « ولا تعرفوا » . ( 6 ) . في « ف ، بر ، بف » والكافي ، ح 474 : « ولا تصدّقوا » . ( 7 ) . في الوافي : « يعني أنّ الصلاح موقوف على المعرفة ، والمعرفة موقوفة على التصديق ، والتصديق موقوف‌على تسليم أبواب أربعة ، لايتمّ بعضها بدون بعض ؛ وهي التوبة عن الشرك ، والإيمان بالتوحيد ، والعمل الصالح ، والاهتداء بالإمام ؛ فصاحب الثلاثة الأول من دون الاهتداء بالإمام ضالّ تائه لاتقبل توبته ولا توحيده ولا عمله ؛ لعدم وفائه بجميع الشروط والعهود . أجمل عليه السلام هذا المعنى أوّلًا ، ثمّ فصّل بقوله : إنّ اللَّه أخبر العباد بطرق الهدي » إلى آخر ما قال . ( 8 ) . في الكافي ، ح 474 : « ولا يقبل » . ( 9 ) . في « د ، بر ، بف » والوافي والبحار : - / « اللَّه » . ( 10 ) . في الكافي ، ح 474 : « الوفاء » . ( 11 ) . في « ض » والكافي ، ح 474 : « فمن » . ( 12 ) . في « ب ، بس » والوافي والبحار والكافي ، ح 474 : « للَّه » .