تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
وَالْإِقْرَارُ « 1 » بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، وَمَا اسْتَقَرَّ فِي الْقُلُوبِ مِنَ التَّصْدِيقِ بِذلِكَ » . قَالَ : قُلْتُ : الشَّهَادَةُ أَ لَيْسَتْ « 2 » عَمَلًا ؟ قَالَ : « بَلى » . قُلْتُ : الْعَمَلُ « 3 » مِنَ الْإِيمَانِ ؟ قَالَ : « نَعَمْ ، الْإِيمَانُ لَايَكُونُ إِلَّا بِعَمَلٍ ، وَالْعَمَلُ مِنْهُ ، وَلَا يَثْبُتُ الْإِيمَانُ إِلَّا بِعَمَلٍ » . « 4 » 1524 / 4 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ « 5 » : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ « 6 » : مَا الْإِسْلَامُ ؟ فَقَالَ « 7 » : « دِينُ اللَّهِ اسْمُهُ الْإِسْلَامُ ، وَهُوَ دِينُ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ تَكُونُوا حَيْثُ كُنْتُمْ ، وَبَعْدَ أَنْ تَكُونُوا ، فَمَنْ « 8 » أَقَرَّ بِدِينِ اللَّهِ فَهُوَ مُسْلِمٌ ؛ وَمَنْ عَمِلَ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِهِ « 9 » فَهُوَ مُؤْمِنٌ » . « 10 » 1525 / 5 . عَنْهُ « 11 » ، عَنْ
هامش
( 1 ) . في « ص ، ف » : « وإقرار » . ( 2 ) . في « ص ، ف » : « أليست الشهادة » . ( 3 ) . في « ف » : « فالعمل » . ( 4 ) . الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب دعائم الإسلام ، ح 1491 ، بسند آخر . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 117 ، ح 157 ، عن هشام بن عجلان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، وفيهما إلى قوله : « والإقرار بما جاء من عند اللَّه » مع اختلاف يسير وزيادة في آخره الوافي ، ج 4 ، ص 81 ، ح 1684 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 168 ، ح 20220 ، من قوله : « الإيمان لا يكون إلّا بعمل » ؛ البحار ، ج 69 ، ص 22 ، ح 4 . ( 5 ) . في حاشية « بف » : « أصحابنا » . ( 6 ) . في « ض » : - / « له » . ( 7 ) . في « ب » وشرح المازندراني : « قال » . ( 8 ) . في الوسائل والبحار ، ج 75 : « من » . ( 9 ) . في « ب ، بر » والبحار ، ج 75 : - / « به » . ( 10 ) . الوافي ، ج 4 ، ص 79 ، ح 1681 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 168 ، ح 20221 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 236 ، وفيهما من قوله : « فمن أقرّ بدين اللَّه » ؛ وج 68 ، ص 259 ، ح 16 . ( 11 ) . ضمير « عنه » راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند المتقدّم . فقد روى محمّد بن خالد البرقي - والد أحمد - عن النضر بن سويد كتاب يحيى بن عمران الحلبي ، وتوسّط النضر بن سويد بينه وبين يحيى بن عمران [ الحلبي ] في عددٍ من الأسناد ، منها سند الحديث الثاني من الباب . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 19 ، ص 387 - 388 . فيظهر ممّا تقدّم وقوع التحريف في ما ورد في « بر » من « عليّ » بدل « عنه » ، وكذا وقوع السهو في ما ورد في « ص » من « عدّة من أصحابنا » بدل « عنه عن أبيه » .