تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 696

مساهمون:

ص٦٩٦
قَالَ الْكُلَيْنِيُّ : مَعْنَى الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ « 1 » أَنَّ الْغَنَمَ لَوْ دَخَلَتِ الْكَرْمَ نَهَاراً ، لَمْ يَكُنْ عَلى صَاحِبِ الْغَنَمِ شَيْءٌ ؛ لِأَنَّ لِصَاحِبِ الْغَنَمِ « 2 » أَنْ يُسَرِّحَ « 3 » غَنَمَهُ بِالنَّهَارِ تَرْعَى ، وَعَلى صَاحِبِ الْكَرْمِ حِفْظُهُ ، وَعَلى صَاحِبِ الْغَنَمِ أَنْ يَرْبِطَ غَنَمَهُ لَيْلًا ، وَلِصَاحِبِ الْكَرْمِ أَنْ يَنَامَ فِي بَيْتِهِ . 741 / 4 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ وَجَمِيلٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُصْعَبٍ « 4 » ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « أَ تَرَوْنَ أَنَّ الْمُوصِيَ مِنَّا يُوصِي إِلى مَنْ يُرِيدُ ؟ لَاوَ اللَّهِ ، وَلكِنَّهُ عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ إِلى رَجُلٍ « 5 » فَرَجُلٍ حَتّى انْتَهى إِلى نَفْسِهِ « 6 » » . « 7 »
هامش
( 1 ) . قال المجلسي في مرآة العقول : « قوله : معنى الحديث الأوّل ، لعلّ الأوّل بدل من الحديث ، أي الأوّل منه ، والحاصل : معنى أوّل الحديث وهو سؤال سليمان عن وقت دخول الغنم والكرم وفائدته » . ( 2 ) . في « بس » : « لأنّ صاحب الغنم له » . ( 3 ) . « يُسَرِّح » ، من التسريح بمعنى الإرسال ، أو من السَرْح بمعنى الإسامة والإهمال . وقرأه المجلسي في مرآة العقول ، معلوماً من باب الإفعال ، حيث قال : « ويقال : أسْرَحتُ الماشية ، أي أنفشتها وأهملتها » . وراجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 374 ( سرح ) . ( 4 ) . روى الصفّار الخبر في بصائر الدرجات ، ص 471 ، ح 7 ، بسنده عن عمرو بن الأشعث . وورد مضمون الخبر أيضاً في بصائر الدرجات ، ص 470 ، ح 1 ، وص 471 ، ح 5 ، وص 472 ، ح 10 ، عن عمرو بن الأشعث . فعليه لا يبعد أن يكون الصواب في ما نحن فيه أيضاً : عمرو بن الأشعث . ( 5 ) . في « ف » : « لرجل » بدل « إلى رجل » . ( 6 ) . في الوافي : « يعني إلى نفس الموصي » . ( 7 ) . بصائر الدرجات ، ص 471 ، ح 7 ، عن أحمد بن محمّد ، وفيه « عمرو بن الأشعث » بدل « عمرو بن مصعب » . وفيه ، ص 470 - 472 ، ح 1 ، 2 ، 3 ، 5 ، 6 ، 8 ، 9 و 10 بأسانيد مختلفة ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 2 ، ص 258 ، ح 735 .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 696 | الشيخ الكليني