تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 670

مساهمون:

ص٦٧٠
705 / 2 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « إِنَّمَا الْوُقُوفُ عَلَيْنَا فِي الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ « 1 » ، فَأَمَّا النُّبُوَّةُ فَلَا » . « 2 » 706 / 3 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْبَرْقِيِّ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ ذِكْرُهُ - خَتَمَ بِنَبِيِّكُمُ النَّبِيِّينَ ؛ فَلَا نَبِيَّ بَعْدَهُ أَبَداً ، وَخَتَمَ بِكِتَابِكُمُ الْكُتُبَ ؛ فَلَا كِتَابَ بَعْدَهُ أَبَداً ، وَأَنْزَلَ فِيهِ تِبْيَانَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَخَلْقَكُمْ « 3 » ، وَخَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَنَبَأَ مَا قَبْلَكُمْ ، وَفَصْلَ مَا بَيْنَكُمْ ، وَخَبَرَ مَا بَعْدَكُمْ ، وَأَمْرَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَ « 4 » مَا أَنْتُمْ صَائِرُونَ إِلَيْهِ » . « 5 » 707 / 4 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « إِنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ مُحَدَّثاً » ، فَقُلْتُ « 6 » : فَتَقُولُ « 7 » : نَبِيٌّ ؟ قَالَ : فَحَرَّكَ
هامش
( 1 ) . في الوافي : « يعني إنّما عليكم أن تقفوا علينا في إثبات علم الحلال والحرام ، وليس لكم أن تتجاوزوا بنا إلى إثبات النبوّة لنا » . ( 2 ) . الوافي ، ج 3 ، ص 622 ، ح 1205 ؛ البحار ، ج 26 ، ص 8 ، ح 46 . ( 3 ) . في مرآة العقول ، ج 3 ، ص 157 : « وخلقكم ، بسكون اللام ، إمّا منصوب بالعطف على تبيان ، أو مجروربالعطف على كلّ شيء » . ( 4 ) . في « ج » : + / « أمر » . ( 5 ) . الكافي ، كتاب فضل العلم ، باب الردّ إلى الكتاب والسنّة . . . ، ح 191 ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : « كتاب اللَّه ، فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وفصل ما بينكم ، ونحن نعلمه » . الوافي ، ج 3 ، ص 622 ، ح 1206 . ( 6 ) . في « ب ، ض ، ف ، بف ، بر » وحاشية « بس » والوافي : « قلت » . ( 7 ) . وفي البصائر ، ص 366 ، ح 2 : « فنقول » . وفي شرح المازندراني ، ج 6 ، ص 55 : « قوله : فنقول : نبيّ ، أي هو نبيّ . ونقول ، على صيغة المتكلّم مع الغير ، ويحتمل الخطاب » .