تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 580

مساهمون:

ص٥٨٠
جَاءَتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ « 1 » . وَمَثَلُ السِّلَاحِ فِينَا كَمَثَلِ « 2 » التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي « 3 » أَيِّ أَهْلِ بَيْتٍ وُجِدَ « 4 » التَّابُوتُ عَلى أَبْوَابِهِمْ « 5 » أُوتُوا النُّبُوَّةَ ، وَمَنْ « 6 » صَارَ إِلَيْهِ السِّلَاحُ مِنَّا أُوتِيَ الْإِمَامَةَ ، وَلَقَدْ لَبِسَ أَبِي دِرْعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَخَطَّتْ عَلَى الْأَرْضِ خَطِيطاً « 7 » ، وَلَبِسْتُهَا أَنَا ، فَكَانَتْ وَكَانَتْ « 8 » ، وَقَائِمُنَا مَنْ إِذَا لَبِسَهَا مَلَأَهَا « 9 » إِنْ شَاءَ اللَّهُ » . « 10 » 625 / 2 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ ، قَالَ :
هامش
( 1 ) . في حاشية « بر » والبصائر ، ص 174 ، ح 2 : + / « تحمله » . وقوله عليه السلام : « لمثل الذي جاءت به الملائكة » يعني ما يشبه ذلك وما هو نظير له . لعلّه عليه السلام أشار بذلك إلى ما أخبر اللَّه عنه في القرآن [ البقرة ( 2 ) : 248 ] بقوله :« وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ ». الوافي ، ج 3 ، ص 569 . ( 2 ) . في البحار والكافي ، ح 633 والبصائر ، ص 174 ، ح 2 : « مثل » . ( 3 ) . في البحار والكافي ، ح 633 : - / « في » . ( 4 ) . في « ف » : « وجدوا » . وفي البصائر ، ص 174 ، ح 2 : « وقف » . ( 5 ) . في البحار والكافي ، ح 633 : « بابهم » . ( 6 ) . في البحار والكافي ، ح 633 : « فمن » . ( 7 ) . في « بس » : « خُطَيْطاً » على صيغة التصغير . وفي شرح المازندراني : « الخطيط والخطيطة : الطريق . وهذا كنايةعن طولها وعدم توافقها لقامته المقدّسة » . وراجع : لسان العرب ، ج 7 ، ص 287 ( خطط ) . ( 8 ) . أي قد تصل إلى الأرض وقد لا تصل ، يعني لم تختلف عليّ وعلى أبي اختلافاً محسوساً ذا قدر . الوافي ، ج 3 ، ص 572 . ( 9 ) . « ملأها » ، أي لم يفضل عنه ولم يقصر ، وكان موافقاً لبدنه . مرآة العقول ، ج 3 ، ص 43 . ( 10 ) . الكافي ، كتاب الحجّة ، باب أنّ مثل سلاح رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . . ، ح 633 ، وفيه من قوله : « مثل السلاح فينا » إلى قوله : « أوتي الإمامة » . وفي بصائر الدرجات ، ص 174 ، ح 2 ، عن أحمد بن محمّد ؛ الإرشاد للمفيد ، ج 2 ، ص 187 ، بسنده عن معاوية بن وهب . وفي بصائر الدرجات ، ص 174 ، ح 1 ، من قوله : « أنّ سيف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عند عبد اللَّه بن الحسن » مع اختلاف ؛ وص 175 ، ح 4 ، مع اختلاف يسير ؛ وص 183 ، ح 31 ، من قوله : « أنّ سيف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عند عبد اللَّه بن الحسن » إلى قوله : « إلّا أن يكون رآه عند » مع اختلاف يسير ، وفي كلّها بسند آخر . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 326 ، ح 135 ، عن سليمان بن هارون . وراجع : بصائر الدرجات ، ص 177 ، ح 6 الوافي ، ج 3 ، ص 568 ، ح 1122 ؛ البحار ، ج 13 ، ص 456 ، ح 18 .