تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
وَسَلَّمَ لِفَضْلِهِمْ ، وَلَقَدْ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَأَحِبَّائِهِمْ وَالْمُسَلِّمِينَ لِفَضْلِهِمْ » . « 1 » 544 / 5 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ « 2 » ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي ، وَيَمُوتَ مِيتَتِي ، وَيَدْخُلَ جَنَّةَ عَدْنٍ « 3 » الَّتِي غَرَسَهَا اللَّهُ « 4 » رَبِّي « 5 » بِيَدِهِ ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَلْيَتَوَلَّ « 6 » وَلِيَّهُ ، وَلْيُعَادِ عَدُوَّهُ ، وَلْيُسَلِّمْ لِلْأَوْصِيَاءِ « 7 » مِنْ بَعْدِهِ ؛ فَإِنَّهُمْ عِتْرَتِي مِنْ لَحْمِي وَدَمِي ، أَعْطَاهُمُ اللَّهُ فَهْمِي وَعِلْمِي ، إِلَى اللَّهِ أَشْكُو أَمْرَ أُمَّتِي الْمُنْكِرِينَ لِفَضْلِهِمْ ، الْقَاطِعِينَ فِيهِمْ صِلَتِي « 8 » ، وَايْمُ اللَّهِ « 9 » ، لَيَقْتُلُنَّ ابْنِي « 10 » ، لَاأَنَالَهُمُ اللَّهُ
هامش
( 1 ) . الكافي ، كتاب الحجّة ، باب أنّ الأئمّة عليهم السلام ولاة أمر اللَّه . . . ، ح 512 ، مع نقيصة . بصائر الدرجات ، ص 54 ، ح 3 ، عن محمّد بن الحسين ؛ وفيه ، ص 105 ، ح 12 ، عن محمّد بن الحسين ، مع نقيصة الوافي ، ج 2 ، ص 106 ، ح 562 . ( 2 ) . في « ض ، و » : « مسلم » . والرجل مجهول لم نعرفه . ( 3 ) . « العدن » في اللغة : الإقامة وقال العلّامة المجلسي : « وجنّة العدن اسم لمدينة الجنّة ، وهي مسكن الأنبياء والعلماء والشهداء والأئمّة العدل . . . » راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 192 ( عدن ) ؛ مرآة العقول ، ج 2 ، ص 423 . ( 4 ) . في « ج ، ف ، بح ، بر ، بف » والوافي والبصائر ، ص 49 و 25 : - / « اللَّه » . ( 5 ) . في « ض » : - / « ربّي » . ( 6 ) . في حاشية « بح » : « وليوال » . ( 7 ) . في البصائر ، ص 49 و 52 : « وليأتمّ بالأوصياء » بدل « وليسلّم للأوصياء » . ( 8 ) . « الصلة » : إمّا مصدر وَصَل ، بمعنى اتّصل . أو اسم بمعنى الجائزة والعطيّة . راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 193 ( وصل ) . ( 9 ) . قال الجوهري في الصحاح ، ج 6 ، ص 2221 ( يمن ) : « أيْمُنُ اللَّهِ : اسم وضع للقسم ، وألفه ألف وصل عند الأكثر ، ولم يجيء في الأسماء ألف وصل مفتوحة غيرها ، وقد تدخل عليه اللام لتأكيد الابتداء ، تقول : لَيْمُنُ اللَّه ، فتذهب الألف في الوصل . وهو مرفوع بالابتداء وخبره محذوف ، والتقدير : أيْمُنُ اللَّهِ قسمي ، وأيْمُنُ اللَّهِ ما اقسم به . وربّما حذفوا منه النون ، فقالوا : أيْمُ اللَّهِ وأيم اللَّهِ ، وربّما حذفوا غيرها ، فقالوا : اَمُ اللَّهِ ، مُ اللَّهِ ، مِ اللَّهِ ، مُنُ اللَّه ، مَنَ اللَّهِ ، مِنِ اللَّهِ » . وقال المجلسي في مرآة العقول : « وأيم - بفتح الهمزة وسكون الياء - مبتدأ مضاف ، وأصله أيْمُن جمع يمين ، وخبره محذوف وهو يميني » . ( 10 ) . في البصائر ، ص 52 : + / « يعني الحسن » . وفي مرآة العقول : « والمراد بالابن الحسين عليه السلام . وربّما يقرأ ف بصيغة التثنية إشارة إلى الحسن والحسين عليهما السلام » .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 518 | الشيخ الكليني