مِنْ فَضَائِلِهِ ، وَأَقَرَّتْ بِالْعَجْزِ وَالتَّقْصِيرِ ، وَكَيْفَ يُوصَفُ بِكُلِّهِ ، أَوْ يُنْعَتُ بِكُنْهِهِ « 1 » ، أَوْ يُفْهَمُ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِهِ ، أَوْ يُوجَدُ مَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ ، وَيُغْنِي غِنَاهُ « 2 » ؟ لَا « 3 » ، كَيْفَ ؟ وَأَنّى « 4 » ؟ وَهُوَ بِحَيْثُ النَّجْمِ « 5 » مِنْ « 6 » يَدِ الْمُتَنَاوِلِينَ ، وَوَصْفِ الْوَاصِفِينَ ، فَأَيْنَ الِاخْتِيَارُ مِنْ هذَا ؟ وَأَيْنَ الْعُقُولُ عَنْ هذَا ؟ وَأَيْنَ يُوجَدُ مِثْلُ هذَا ؟
أَ تَظُنُّونَ « 7 » أَنَّ ذلِكَ يُوجَدُ فِي غَيْرِ آلِ الرَّسُولِ « 8 » مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ « 9 » ؟ كَذَبَتْهُمْ « 10 » وَاللَّهِ أَنْفُسُهُمْ ، وَمَنَّتْهُمُ « 11 » الْأَبَاطِيلَ ، فَارْتَقَوْا مُرْتَقاً صَعْباً دَحْضاً « 12 » تَزِلُّ « 13 » عَنْهُ « 14 » إِلَى
هامش
( 1 ) . في « بح » : « كنهه » . وفي تحف العقول : « بكيفيّته » .
( 2 ) . قال المجلسي في مرآة العقول ، ج 2 ، ص 387 : « الغناء - بالفتح - : النفع » .
( 3 ) . « لا » تأكيد للنفي الضمنيّ المستفاد من الاستفهام للمبالغة فيه ، أو تصريح بالإنكار المفهوم منه . انظر : شرح المازندراني ، ج 5 ، ص 257 ؛ مرآة العقول ، ج 2 ، ص 387 .
( 4 ) . في الأمالي : « أين » .
( 5 ) . في مرآة العقول ، ج 2 ، ص 387 : « والنجم . . . هو مرفوع على الابتداء ، وخبره محذوف ، أي مرئيٌّ ؛ لأنّ حيثلايضاف إلّاإلى الجمل » .
( 6 ) . في « ف » وتحف العقول : « عن » .
( 7 ) . في « بس » : « أيظنّون » . وفي الأمالي والعيون والمعاني « أظنّوا » . وفي كمال الدين : « ظنّوا » .
( 8 ) . في « بر » : - / « الرسول » .
( 9 ) . في « ب » : « صلّى اللَّه عليه وآله وعليهم السلام » . وفي « بس » : « صلوات اللَّه عليه » . وفي « بف » : « صلّى اللَّه عليه وعليهم السلام » .
( 10 ) . « كذَبَتْهُم » ، أي لم تصدقهم فتقول لهم الكذب . قرأها المازندراني في شرحه ، ج 5 ، ص 258 بالتشديد ؛ حيث قال : « أي أنفسهم تكذّبهم وتنسبهم إلى الكذب » . وهو المحتمل عند المجلسي في مرآة العقول ، ج 2 ، ص 387 . وانظر : لسان العرب ، ج 1 ، ص 706 ( كذب ) .
( 11 ) . « مَنَّتْهم » ، أي أضعفتهم وأعيتهم وأعجزتهم . يقال : منّه اليسير ، أي أضعفه وأعياه . وفي شرح المازندراني : « واحتمال أن يكون المراد : منّت عليهم الأباطيل ، من المِنَّة بالكسر بعيد لفظاً ومعنىً » . وانظر : الصحاح ، ج 6 ، ص 2207 ( منن ) .
( 12 ) . « الدَحْض » و « الدَحَض » : الزلق . يقال : مكان دَحْض ودَحَض ، أي زَلَق ، وهو الموضع الذي لا تثبت عليه قدم . انظر : الصحاح ، ج 3 ، ص 1075 ( دحض ) .
( 13 ) . في كمال الدين : « تذلّ » .
( 14 ) . في « ف » : « معه » . وفي تحف العقول : « زلّت بهم » .