أَبِي سَعِيدٍ « 1 » ، قَالَ :
قَالَ « 2 » أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « يَا ثَابِتُ ، مَا لَكُمْ وَلِلنَّاسِ « 3 » ، كُفُّوا « 4 » عَنِ النَّاسِ ، وَلَا تَدْعُوا أَحَداً إِلى أَمْرِكُمْ ؛ فَوَ اللَّهِ ، لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَأَهْلَ الْأَرَضِينَ اجْتَمَعُوا عَلى أَنْ يَهْدُوا عَبْداً يُرِيدُ اللَّهُ ضَلَالَتَهُ « 5 » ، مَا اسْتَطَاعُوا عَلى « 6 » أَنْ يَهْدُوهُ ؛ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَأَهْلَ « 7 » الْأَرَضِينَ اجْتَمَعُوا عَلى أَنْ يُضِلُّوا عَبْداً يُرِيدُ اللَّهُ هِدَايَتَهُ « 8 » ، مَا اسْتَطَاعُوا « 9 » أَنْ يُضِلُّوهُ « 10 » ،
هامش
( 1 ) . هكذا في حاشية « ج ، ض ، بح » . وفي « ألف ، ج ، ض ، و ، بر ، بح ، بس ، بف ، جر » والمطبوع : « ثابت بن سعيد » . وفي « ب ، ف » وحاشية « و » وشرح صدر المتألّهين والوافي : « ثابت بن أبي سعيد » .
والصواب ما أثبتناه ؛ فقد روى البرقي الخبر في المحاسن ص 200 ، ح 34 ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن أبي إسماعيل السرّاج ، عن ابن مسكان ، عن ثابت أبي سعيد ، قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام . ورواه الكليني أيضاً في الكافي ، ح 2227 - باختلاف يسير - بسنده عن أبي إسماعيل السرّاج ، عن ابن مسكان ، عن ثابت أبي سعيد . ثمّ إنّ الظاهر أنّ ثابتاً هذا ، هو ثابت بن عبداللَّه أبو سعيد البجلي . راجع : رجال الطوسي ، ص 129 ، الرقم 1308 ؛ ص 174 ، الرقم 2049 .
وأما ثابت بن سعيد ، أو ثابت بن أبي سعيد ، فلم نجد لهما ذكراً في كتب الرجال .
( 2 ) . في الكافي ، ح 2227 : « قال لي » .
( 3 ) . في « بس » وحاشية « ج » : « والناس » .
( 4 ) . الأمر بالكفّ والنهي عن الدعاء ، إمّا لشدّة التقيّة في ذلك الزمان ، أو القصد منه ترك المبالغة في الدعاء وعدم المخاصمة في أمر الدين ، أو لغير ذلك . وكذا غيرها من الروايات . انظر : شرح المازندراني ، ج 5 ، ص 85 ؛ مرآة العقول ، ج 2 ، ص 243 .
( 5 ) . في « بس » وحاشية بدرالدين : « ضلاله » .
( 6 ) . في « ج » : - / « على » .
( 7 ) . في « ب » : - / « أهل » .
( 8 ) . في « ب ، ج ، ض ، بح ، بر ، بس ، بف » وشرح المازندراني والوافي والمحاسن : « هداه » .
( 9 ) . في « ف » : + / « على » .
( 10 ) . في الكافي ، ح 2227 : « فواللَّه لو أنّ أهل السماء وأهل الأرض اجتمعوا أن يضلّوا عبداً يريد اللَّه هداه ما استطاعوا » بدل « فواللَّه لو أنّ أهل السماوات وأهل الأرضين - إلى قوله - أن يضلّوه » .