تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
الْمَخْلُوقِ « 1 » ، وَلَوْ كَانَتْ قُوَّتُهُ قُوَّةَ الْبَطْشِ الْمَعْرُوفِ مِنَ الْمَخْلُوقِ « 2 » ، لَوَقَعَ التَّشْبِيهُ ، وَلَاحْتَمَلَ الزِّيَادَةَ ، ومَا احْتَمَلَ الزِّيَادَةَ احْتَمَلَ النُّقْصَانَ ، وَمَا كَانَ نَاقِصاً كَانَ غَيْرَ قَدِيمٍ ، وَمَا كَانَ غَيْرَ قَدِيمٍ كَانَ عَاجِزاً ، فَرَبُّنَا - تَبَارَكَ وَتَعَالى - لَاشِبْهَ لَهُ « 3 » وَلَا ضِدَّ « 4 » ، وَلَا نِدَّ « 5 » وَلَا كَيْفَ ، وَلَا نِهَايَةَ ، وَلَا تَبْصَارَ بَصَرٍ « 6 » ، وَمُحَرَّمٌ عَلَى الْقُلُوبِ أَنْ تُمَثِّلَهُ ، وَعَلَى الْأَوْهَامِ أَنْ تَحُدَّهُ ، وَعَلَى الضَّمَائِرِ أَنْ تُكَوِّنَهُ « 7 » ، جَلَّ وَعَزَّ عَنْ إِدَاتِ « 8 » خَلْقِهِ ، سِمَاتِ « 9 » بَرِيَّتِهِ ، وَتَعَالى عَنْ ذلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً » « 10 » .
هامش
( 1 ) . في « ب » : « الخلق » . ( 2 ) . في « ب ، ج ، ف ، بر » وحاشية « ض ، بس » والتوحيد : « الخلق » . ( 3 ) . في « بر » : « لا شبيه » بدل « لا شبه له » . ( 4 ) . في حاشية « ض » : + / « له » . ( 5 ) . « النِدّ » : مثل الشيء في الحقيقة الذي يضادّه في أموره وينادّه ، أي يخالفه . النهاية ، ج 5 ، ص 25 ( ندد ) . ( 6 ) . في « ب ، ف ، بح » : « ولا يبصر ببصر » . وفي « بس » وحاشية « ج » والتعليقة للداماد وشرح صدر المتألّهين : « ولا ببصّار بصر » . وفي « ج » وحاشية « بح » وشرح المازندراني : « ولا بصّار بصر » . وفي « بف » : « ولا يبصّر ببصر » . وفي مرآة العقول : « ولا يبصار ببصر » . وفي التوحيد : « لا أقطار محرم » بدل « لا تبصار بصر ومحرم » . ( 7 ) . في التوحيد : « تكيّفه » . ( 8 ) . « الإدات » بكسر الهمزة بمعنى الأثقال والأحمال ، جمع « إدَة » وأصلها الوأد بمعنى الثقل . أو هي جمع « الأَدِيّ » بمعنى الأهبة والعُدَّة . أو هي لفظة مفردة معناها المعونة ، وهي في الأصل مصدر « آديته » أي أعنته . قاله السيّد الداماد ، ثمّ نسب إلى التحريف والتصحيف ما في بعض النسخ : « عن ذات خلقه » . ثمّ ردّ قراءته بفتح الهمزة وتفسيره بالآلة بقوله : « وفي ذلك مع القصور عن إفادة معنى سديد ذهول عن أنّ « الأداة » بمعنى الآلة هي بالتاء المدوّرة المقلوبة في الوقف هاءً » . وأجاب عنه المازندراني بعد ما قرأها بالفتح وفسّره بالآلة بقوله : « الأمر فيه هيّن ، سيّما إذا كان المقصود رعاية المناسبة بينها وبين السمات » . وهو مؤيّد لقراءة السيّد كما لا يخفى . وقرأه ميرزا رفيعا : « آداب خلقه » . ثمّ نقل عن بعض النسخ : « عن أداة خلقه » وقال : « أي آلتهم التي يفعلون ويحتاجون في أفعالهم إليها » . وهكذا قرأه وفسّره العلّامة المجلسي . انظر : التعليقة للداماد ، ص 271 ؛ حاشية ميرزا رفيعا ؛ ص 397 ؛ شرح المازندراني ، ج 4 : ص 28 ؛ مرآة العقول ، ج 2 ، ص 48 ؛ الوافي ، ج 1 ، ص 475 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1653 ( أود ) . ( 9 ) . « السِمات » : جمع السِمَة بمعنى العلامة . انظر : المصباح المنير ، ص 660 ( وسم ) . ( 10 ) . التوحيد ، ص 193 ، ح 7 ، بسنده عن محمّد بن أبي عبداللَّه الكوفي ، عن محمّد بن بشر ، عن أبي هاشم ف الجعفري الوافي ، ج 1 ، ص 472 ، ح 385 ؛ البحار ، ج 57 ، ص 82 ، ذيل ح 62 .