« أَ رَأَيْتَ « 1 » » فِي شَيْءٍ « 2 » » « 3 » .
182 / 22 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا ، قَالَ :
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « لَا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيجَةً « 4 » ، فَلَا تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ؛ فَإِنَّ كُلَّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ وَقَرَابَةٍ وَوَلِيجَةٍ وَبِدْعَةٍ وَشُبْهَةٍ مُنْقَطِعٌ « 5 » ، إِلَّا مَا أَثْبَتَهُ الْقُرْآنُ » « 6 » .
20 - بَابُ الرَّدِّ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ، وَأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَجَمِيعِ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ إِلَّا وَقَدْ جَاءَ فِيهِ كِتَابٌ أَوْ سُنَّةٌ
« 7 » « 8 »
183 / 1 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ ،
هامش
( 1 ) . في « ف » : « لسنا من رأيتَ » .
( 2 ) . في البصائر : « لسنا نقول برأينا من شيء » .
( 3 ) . بصائر الدرجات ، ص 300 ، ح 8 ، بسنده عن يونس عن عنبسة . والمذكور في بعض مخطوطاته : « عن قتيبة » الوافي ، ج 1 ، ص 258 ، ح 199 .
( 4 ) . إشارة إلى الآية 16 من سورة التوبة ( 9 ) :« أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ». و « الوليجة » : كلّ ما يتّخذه الإنسان معتمداً عليه وليس من أهله ، أو خاصّة الرجل وبطانته ؛ والمراد المعتمد عليه في أمر الدنيا والدين ، أو في أمر الدين وتقرير الشريعة ، وأمّا اعتماد المؤمنين بعضهم على بعض والاعتماد على الأئمّة الطاهرين عليهم السلام فيرجع إلى الاعتماد على اللَّه سبحانه . انظر : الصحاح ، ج 1 ، ص 348 ؛ المفردات للراغب ، ص 883 ( ولج ) .
( 5 ) . في الوسائل ، ح 33469 : « باطل مضمحلّ » بدل « منقطع » .
( 6 ) . الكافي ، كتاب الروضة ، ح 15150 ، مع زيادة الوافي ، ج 1 ، ص 261 ، ح 203 . الوسائل ، ج 27 ، ص 125 ، ح 33385 ؛ وص 156 ، ح 33469 ؛ البحار ، ج 24 ، ص 245 ، ح 3 .
( 7 ) . في « ف » : « إليه الناس » .
( 8 ) . في « بر » : « في » .