اللَّهُ « 1 » عَلَيْنَا بِكُمْ ، فَرُبَّمَا وَرَدَ عَلَيْنَا الشَّيْءُ « 2 » لَمْ يَأْتِنَا فِيهِ عَنْكَ وَلَا عَنْ آبَائِكَ شَيْءٌ ، فَنَظَرْنَا إِلى أَحْسَنِ مَا يَحْضُرُنَا ، وَأَوْفَقِ الْأَشْيَاءِ لِمَا جَاءَنَا عَنْكُمْ ، فَنَأْخُذُ بِهِ ؟
فَقَالَ : « هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ، فِي ذلِكَ وَاللَّهِ هَلَكَ مَنْ هَلَكَ يَا ابْنَ حَكِيمٍ » . قَالَ « 3 » : ثُمَّ قَالَ :
« لَعَنَ اللَّهُ أَبَا حَنِيفَةَ ؛ كَانَ يَقُولُ : قَالَ عَلِيٌّ وَقُلْتُ » . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَكِيمٍ لِهِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ : وَاللَّهِ ، مَا أَرَدْتُ إِلَّا أَنْ يُرَخِّصَ لِي فِي الْقِيَاسِ « 4 » .
170 / 10 . مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ رَفَعَهُ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : بِمَا أُوَحِّدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ؟ فَقَالَ : « يَا يُونُسُ ، لَاتَكُونَنَّ مُبْتَدِعاً ، مَنْ نَظَرَ بِرَأْيِهِ هَلَكَ ، وَمَنْ تَرَكَ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ضَلَّ ، وَمَنْ تَرَكَ كِتَابَ اللَّهِ وَقَوْلَ نَبِيِّهِ كَفَرَ » « 5 » .
171 / 11 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ « 6 » عَلَيْهِ السَّلَامُ : تَرِدُ « 7 » عَلَيْنَا أَشْيَاءُ لَيْسَ نَعْرِفُهَا « 8 » فِي كِتَابِ اللَّهِ « 9 » وَلَا سُنَّةٍ « 10 » ، فَنَنْظُرُ فِيهَا ؟
هامش
( 1 ) . في المحاسن : « منّاً من اللَّه » بدل « فيما منّ اللَّه » .
( 2 ) . في « ف » : + / « ما » .
( 3 ) . في « ف » والوافي والمحاسن : - / « قال » .
( 4 ) . المحاسن ، ص 212 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 89 ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير الوافي ، ج 1 ، ص 250 ، ح 190 . وفي الوسائل ، ج 27 ، ص 86 ، ح 33280 ، إلى قوله : « فيما منّ اللَّه علينا بكم » .
( 5 ) . الوافي ، ج 1 ، ص 250 ، ح 188 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 40 ، ح 33157 .
( 6 ) . في المحاسن ، ح 99 : « لأبي جعفر » .
( 7 ) . في « ج ، بف » والمحاسن ، ح 90 و 99 : « يرد » .
( 8 ) . في حاشية « بع » ، والوافي : « لا نعرفها » . وفي « جل » : « لا يعرفها » .
( 9 ) . في « ج ، بح » والوافي والمحاسن ، ح 90 : - / « اللَّه » .
( 10 ) . في « ألف » والوسائل : « سنّته » .