تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
أَرَادَ بِهِ الدُّنْيَا ، فَهِيَ حَظُّهُ » « 1 » . 119 / 2 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ ، عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَنْ أَرَادَ الْحَدِيثَ لِمَنْفَعَةِ الدُّنْيَا ، لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْآخِرَةِ نَصِيبٌ ؛ وَمَنْ أَرَادَ بِهِ خَيْرَ الْآخِرَةِ ، أَعْطَاهُ اللَّهُ « 2 » خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ » « 3 » . 120 / 3 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْاصْبَهَانِيِّ ، عَنِ الْمِنْقَرِيِّ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَنْ أَرَادَ الْحَدِيثَ لِمَنْفَعَةِ الدُّنْيَا ، لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْآخِرَةِ نَصِيبٌ « 4 » » « 5 » . 121 / 4 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْمِنْقَرِيِّ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِذَا رَأَيْتُمُ الْعَالِمَ مُحِبّاً لِدُنْيَاهُ « 6 » ، فَاتَّهِمُوهُ عَلى دِينِكُمْ « 7 » ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُحِبٍّ لِشَيْءٍ يَحُوطُ « 8 » مَا أَحَبَّ « 9 » » .
هامش
( 1 ) . كتاب سليم بن قيس ، ص 718 ، ح 18 ، مع زيادة في آخره . التهذيب ، ج 6 ، ص 328 ، ح 906 ؛ بسنده عن حمّاد بن عيسى ؛ الخصال ، ص 53 ، باب الاثنين ، ح 69 ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه عليه السلام إلى قوله : « طالب العلم » مع اختلاف ؛ نهج البلاغة ، ص 566 ، الحكمة 457 ، إلى قوله : « طالب علم » الوافي ، ج 1 ، ص 211 ، ح 144 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 36 ، ذيل ح 21916 . ( 2 ) . في حاشية « ج ، ض » : + / « به » . ( 3 ) . الوافي ، ج 1 ، ص 212 ، ح 145 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 78 ، ح 33249 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 225 . ( 4 ) . لم يرد هذا الحديث في « ظ » وشرح صدر المتألّهين . ( 5 ) . الوافي ، ج 1 ، ص 212 ، ح 146 . ( 6 ) . في « بر » والعلل : « محبّاً للدنيا » . ( 7 ) . « فاتّهموه على دينكم » ، أي اعتقدوه متّهماً في قوله وفعله صوناً على دينكم ، فإنّه بعيد عن معرفة حقيقته ، تقول : اتّهمته ، أي ظننت فيه ما نسب إليه ، وبكذا ، أي ظننته به . انظر شروح الكافي ولسان العرب ، ج 12 ، ص 644 ( وهم ) . ( 8 ) . « يحوط » ، أي يحفظ . تقول : حاطه يحوطه ، إذا حفظه وصانه وذبّ عنه وتوفّر على مصالحه . انظر : النهاية ، ج 1 ، ص 461 ( حوط ) . ( 9 ) . في « بح » : « على ما أحبّ » . وفي العلل : « بما أحبّ » .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 113 | الشيخ الكليني