تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
- وَأَظُنُّهُ قَالَ : الشِّعْرَ « 1 » - فَأَتَاهُمْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَعَالى « 2 » مِنْ مَوَاعِظِهِ وَحِكَمِهِ « 3 » مَا أَبْطَلَ بِهِ قَوْلَهُمْ ، وَأَثْبَتَ بِهِ الْحُجَّةَ عَلَيْهِمْ » . قَالَ : فَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : تَاللَّهِ « 4 » ، مَا رَأَيْتُ مِثْلَكَ قَطُّ ، فَمَا الْحُجَّةُ عَلَى الْخَلْقِ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « الْعَقْلُ ؛ يَعْرِفُ بِهِ « 5 » الصَّادِقَ عَلَى اللَّهِ فَيُصَدِّقُهُ « 6 » ، وَالْكَاذِبَ عَلَى اللَّهِ فَيُكَذِّبُهُ « 7 » » . قَالَ : فَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : هذَا وَاللَّهِ هُوَ الْجَوَابُ « 8 » . 21 / 21 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنِ الْمُثَنَّى « 9 » الْحَنَّاطِ ، عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشى ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، عَنْ مَوْلىً لِبَنِي شَيْبَانَ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِذَا قَامَ قَائِمُنَا ، وَضَعَ اللَّهُ يَدَهُ « 10 » عَلى رُؤُوسِ الْعِبَادِ ، فَجَمَعَ
هامش
( 1 ) . في الوافي : « والشعر » . ( 2 ) . في العلل والعيون : « من كتاب اللَّه عزّوجلّ » . ( 3 ) . في « ب ، ج ، و ، ف ، بح ، بس » وحاشية « ض ، بر ، بف » والعلل والعيون والبحار : « وأحكامه » . وفي « ألف » : « وحكمه وأحكامه » . ( 4 ) . قرأه المازندراني : « باللَّه » وقال : « باللَّه ، بدون ألف قبل الجلالة على ما هو المصحّح من النسخ . ولفظة « باء » تحتمل وجهين : الأوّل : أن تكون باء القسم أوتاءه ، والثاني : أن تكون حرف النداء للتعجّب » . شرح المازندراني ، ج 1 ، ص 396 . ( 5 ) . أي يعرف الخلقُ بالعقل الصادقَ والكاذب على اللَّه ، فهو دليل كون العقل هو الحجّة . وفي « ف ، بح » : « به‌يعرف » . وفي البحار والوافي : « تعرف به » . ( 6 ) . في الوافي : « فتصدّقه » . ( 7 ) . في الوافي : « فتكذّبه » . ( 8 ) . علل الشرائع ، ص 121 ، ح 6 ؛ وعيون الأخبار ، ج 2 ، ص 79 ، ح 12 ، بسندهما عن الحسين بن محمّد بن عامر ، عن أبي عبداللَّه السيّاري . تحف العقول ، ص 450 ، من قوله : « ما الحجّة على الخلق اليوم » الوافي ، ج 1 ، ص 110 ، ح 23 ؛ البحار ، ج 17 ، ص 210 ، ح 15 ، وفيه إلى قوله : « ما رأيت مثلك قطّ » . ( 9 ) . في « ألف ، ب ، ض ، و ، بح ، بس » : « مثنّى » من دون الألف واللام . ( 10 ) . الضمير في « يده » راجع إلى اللَّه تعالى ، أو إلى القائم عليه السلام ، و « يده » كناية عن الرحمة والشفقة والنعمة والإحسان ، أو كناية عن الواسطة في الفيض . والمراد من الرؤوس نفوسهم الناطقة ، فالمعنى : أنزل رحمته وأكمل نعمته ، أو واسطة جوده وفيضه ، والمراد بها إمّا القائم عليه السلام ، أو العقل الذي هو أوّل ما خلق اللَّه ، أو ملك من ملائكة قدسه ونور من أنوار عظمته . راجع : شرح صدر المتألهين ، ص 110 ؛ شرح المازندراني ، ج 1 ، ص 399 - 402 ؛ الوافي ، ج 1 ، ص 114 ؛ مرآة العقول ، ج 1 ، ص 80 .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 56 | الشيخ الكليني