أصل ، وأنّ الأصل متعلّق بساق « 1 » متّصل « 2 » بالغصون ، والغصون متّصلة بالفروع ، والفروع منظومة بالأكمام والورق ، وملبس ذلك كلّه الورق ، ويتّصل جميعه بظلّ يقيه حرّ الزمان وبرده ؟
قال : أمّا الإهليلجة فقد تبيّن لي اتّصال لحائها وما بين عروقها وبين ورقها ومنبتها من الأرض ، فأشهد أنّ خالقها واحد لا يشركه في خلقها غيره ؛ لإتقان « 3 » الصنع واتّصال الخلق وائتلاف التدبير وإحكام « 4 » التقدير .
قلت : فإن « 5 » أنا « 6 » أريتك « 7 » التدبير مؤتلفا « 8 » بالحكمة والإتقان ، معتدلا بالصنعة ، محتاجا بعضه إلى بعض ، متّصلا بالأرض الّتي خرجت منها « 9 » الإهليلجة في الحالات كلّها ، أتقرّ بخالق ذلك ؟
قال : إذن لا أشكّ في الوحدانيّة .
قلت : فافهم وافقه ما أصف لك : ألست تعلم أنّ الأرض متّصلة بإهليلجتك ، وإهليلجتك « 10 » متّصلة بالتراب ، والتراب متّصل بالحرّ والبرد ، والحرّ والبرد
هامش
( 1 ) في « أ » : معلّق بالساق . وفي « د » : متعلق بالساق .
( 2 ) في « ج » « د » : متّصلة .
( 3 ) في « أ » : لاتفاق .
( 4 ) قوله « وإحكام » ليس في « ج » .
( 5 ) في « ب » « ج » « د » : ان .
( 6 ) ليست في « ب » « ج » « د » .
( 7 ) ليست في « ج » .
( 8 ) في « أ » : مؤلّفا .
( 9 ) في « أ » « ب » « د » : منه .
( 10 ) قوله « اهليلجتك » ليس في « أ » .