« بحقي عليك يا بني ، الّا ما سقيته مثل ما شربت . . » .
وأضاف : « يا بنيّ ، أنت وليّ الأمر من بعدي ، ووليّ دمي ، فإن عفوت فلك ، وإن قتلت فضربة مكان ضربة . . » « 1 » .
والتفت إلى من كان معه في الحجرة فقال :
« يا بني عبد المطّلب ، لا ألفينّكم تخوضون دماء المسلمين خوضا تقولون : قتل أمير المؤمنين ، ألا لا يقتلنّ بي إلّا قاتلي .
انظروا إذا أنا متّ من ضربتي هذه ، فاضربوه ضربة بضربة ، ولا يمثّل بالرجل ، فإني سمعت رسول اللّه يقول : « إيّاكم والمثلة ، ولو بالكلب العقور . . » « 2 » .
وأضاف : « ارفقوا به ، وأطعموه مما تأكلون ، واسقوه مما تشربون » « 3 » .
هامش
( 1 ) السبيل إلى إنهاض المسلمين : ص 448 .
( 2 ) المعارف : ج 2 ، ص 178 .
( 3 ) غزوات أمير المؤمنين : ص 225 .