الدعابة
هنا لك من يتّخذ الحياة لهوا ولعبا .
وهناك من يتّخذها شدّة وغضبا .
وكلاهما على خطأ !
ففي الحياة ساعات جدّ ، لا بد أن يكون المرء فيها ، كجلمود الصخر ، جادا بلا حدود . . وفيها ساعات فرح فلا بد أن يتمتّع فيها بالمرح .
إن العظماء ، شأنهم شأن باقي الناس ، يتمتعون بقلوب ملؤها الرحمة ، والعطف والحب . . ومن هنا فإنهم ، كغيرهم من البشر ، يحبون المرح الحق ، في ساعاته ، ويمارسون المزاح والدعابة مع من حولهم ، ولا يقولون إلّا حقا . .
وحدهم الجبّارون هم الّذين لا يتضاحكون ، ولا يمزحون .