بعمل العبد مبتهجا به فإذا صعد بحسناته يقول اللّه عزّ وجلّ : اجعلوها في سجّين إنّه ليس إيّاي أراد به « 1 » .
قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه : ثلاث علامات للمرائي : ينشط إذا رأى النّاس ، ويكسل إذا كان وحده ، ويحبّ أن يحمد في جميع أموره « 2 » .
وعن عليّ بن سالم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : قال اللّه عزّ وجلّ : أنا خير شريك من أشرك معي غيري في عمل عمله لم أقبله إلّا ما كان لي خالصا « 3 » .
وعن داود ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من أظهر للناس ما يحبّ اللّه ، وبارز اللّه ، بما كرهه ، لقي اللّه وهو ماقت له « 4 » .
وعن فضل أبي العبّاس ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما يصنع أحدكم أن يظهر حسنا ويسرّ شيئا أليس يرجع إلى نفسه فيعلم أنّ ذلك ليس كذلك ، واللّه عزّ وجلّ يقول :
بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ
( 14 ) إنّ السريرة إذا صحّت قويت العلانية « 5 » .
وعن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما من عبد يسرّ خيرا إلّا لم تذهب الأيّام حتّى يظهر اللّه تعالى له خيرا ، وما من عبد يسرّ شرا إلّا لم تذهب الأيّام حتّى يظهر له شرا « 6 » .
وعن يحيى بن بشير ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من أراد اللّه عزّ وجلّ بالقليل من عمله ، أظهره اللّه له أكثر ممّا أراد ، ومن أراد النّاس بالكثير من عمله في تعب من بدنه ، وسهر من ليله ، أبى اللّه عزّ وجلّ إلّا أن يقلّله في عين من سمعه « 7 » .
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 294 .
( 2 ) الكافي ج 2 ص 295 .
( 3 ) المصدر نفسه .
( 4 ) الكافي ج 2 ص 295 .
( 5 ) الكافي ج 2 ص 295 .
( 6 ) الكافي ج 2 ص 296 .
( 7 ) الكافي ج 2 ص 296 .